مؤسسات معنية بالتراث تدعو إلى تبني وثيقة في ملتقى الحوار السياسي الليبي

جانب من المشاركين في ملتقى الحوار الليبي بتونس، 10 نوفمبر 2020، (البعثة الأممية)

أصدرت مؤسسات مجتمع مدني ليبية معنية بالتراث، اليوم الأربعاء، وثيقة تدعو ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس إلى الاعتراف بالقيمة العالمية للتراث الثقافي في ليبيا؛ مما يسهم في دعم وحدة الليبيين، وتأكيد أن الهوية الليبية جامعة، منوعة وغنية، ويجب أن تحظى باحترام الجميع، كما يظهرها التراث الثقافي الطويل المدى.

وتضم تلك المؤسسات اتحاد بلديات التراث العالمي الليبية الخمس، وجمعية بالأغراي الأهلية للبيئة والآثار والسياحة، والتي تتعاون مع مؤسسة التراث من أجل السلام العربية السورية، التي تمارس عملها من إسبانيا.

كما طالبت الوثيقة، التي اطلعت عليها «بوابة الوسط»، بالعمل على حماية التراث الثقافي المعرض للخطر في ليبيا، وبذل مؤسسات الدولة جهدا لحمايته بكل أنواعه، وبغض النظر عن خلفيته الدينية أو العرقية.

التراث الليبي سيعزز عملية السلام
وأشارت الوثيقة إلى أن التراث الثقافي الليبي سيعزز عملية السلام التي تطمح الأطرف الليبية الوصول إليها، متابعة: «يجب احترام القانون الدولي فيما يتعلق بحماية التراث الثقافي في حال الاستقرار والصراع المسلح، ومنع الاستيراد والتصدير والنقل غير المشروعين للتراث الأثري».

اقرأ أيضا: «ملتقى الحوار الليبي» بتونس» يعكف على إنجاز وثيقة مكملة لاتفاق الصخيرات باسم «وثيقة قمرت»

كما طالبت المؤسسات المعنية بالعمل ما في وسعها لوقف الحفر غير القانوني والبناء العشوائي في المواقع الأثرية والتاريخية، وملكية الممتلكات الثقافية للدولة بغض النظر عن خلفيته الحضارية.

أعد الوثيقة أستاذ في إداراة التراث الأثري وممثل عن اتحاد بلديات التراث العالمي الليبية الخمس الدكتور أحمد عيسى فرج، ورئيس منظمة تراث لأجل السلام الدكتور آسبر صابرين، ورئيس جمعية بالأغراي الأهلية للبيئة والآثار والسياحة فتح الله خليفة الحداد.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط