الاتحاد الأوروبي ينتظر نتائج اجتماعات اللجنة العسكرية لدراسة خطوات دعم تسوية الأزمة الليبية

الناطق باسم الممثل السامي للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو. (أرشيفية: الإنترنت).

ينتظر الاتحاد الأوروبي ما ستسفر عنه اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) لدراسة الخطوات اللاحقة التي ستتخذها بروكسل لدعم تسوية الأزمة الليبية، بحسب الناطق باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية، بيتر ستانو.

وقالت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» إن الاتحاد الأوروبي وصف مسيرة اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) المنعقدة حالياً في جنيف برعاية الأمم المتحدة بـ«المشجعة جداً».

وقال الناطق باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية، بيتر ستانو، إن الأوروبيين يأملون «أن تتمخض اجتماعات جنيف عن نتائج تفضي إلى تحويل الهدنة الموقتة إلى وقف إطلاق نار شامل ومستدام».

وشدد ستانو، في تصريحات نقلتها «آكي» اليوم الخميس، على ضرورة انتظار ما ستفضي إليه هذه الاجتماعات «ليتسنى دراسة الخطوات اللاحقة التي ستتخذها بروكسل في إطار سعيها لدعم تسوية الأزمة الليبية».

الشروط المطلوبة من الليبيين للحصول على دعم الاتحا الأوروبي
وأعاد ستانو التذكير بالشروط المطلوبة أوروبياً من الليبيين من أجل الحصول على دعم من بروكسل وعواصم دول الاتحاد، ومن أهمها «الوصول إلى وقف إطلاق نار دائم أو الاتفاق عليه على الأقل، استئناف ضخ النفط، والعودة إلى الحوار السياسي».

وأشار ستانو إلى أن «الأمور تتطور بشكل إيجابي بالنسبة للشرطين الأول والثاني»، مؤكدا أن «الاتحاد الأوروبي يحترم التزاماته على الدوام»، حسب تعبيره.

وفي وقت سابق، تحدث الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، عن إمكانية تعيين ممثل للاتحاد في ليبيا، فيما يتم تداول أنباء عن إمكانية نشر بعثة مراقبة أوروبية في البلاد.

- ألمانيا ترحب بـ«الانطلاقة الناجحة» لمحادثات اللجنة العسكرية في جنيف
- 6 نقاط اتفاق في اجتماعات اللجنة العسكرية.. فتح الطرق والملاحة الجوية وإنهاء خطاب الكراهية
- انطلاق محادثات اللجنة العسكرية «5+5» في جنيف باجتماع مباشر وعزف النشيد الوطني

وأعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، صباح أمس الأربعاء، توصل وفدي حكومة الوفاق والقيادة العامة المشاركين في اجتماعات اللجنة العسكرية «5+5» إلى اتفاق في ست نقاط «في قضايا مهمة تؤثر على حياة ورفاهية الشعب الليبي».

وأكدت وليامز في بيان نشرته البعثة الأممية أن المشاركين اتفقوا على فتح الطرق والمعابر البرية التي تربط جميع مناطق ومدن ليبيا، وفتح حركة الملاحة الجوية بين المدن، ووضع حد للتحريض والتصعيد الإعلامي ووقف خطاب الكراهية، ومواصلة دعم التهدئة الحالية، ودعم تبادل المحتجزين، وإعادة هيكلة حرس المنشآت النفطية.

وبدأت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) التي تضم ضباطا رفيعي المستوى ممثلين عن حكومة الوفاق الوطني والقيادة العامة اجتماعاتها في جنيف برعاية الأمم المتحدة يوم 19 أكتوبر الجاري، وتستمر حتى السبت المقبل.

المزيد من بوابة الوسط