مصادر مغربية: بوريطة يرفض المشاركة في اجتماع وزاري حول ليبيا دعت إليه ألمانيا

بوريطة متحدثا في افتتاح الحوار بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بمدينة بوزنيقة المغربية. الأحد 6 سبتمبر 2020. (وكالة الأنباء المغربية)

كشفت مصادر دبلوماسية مغربية، اليوم الإثنين، رفض وزير الخارجية ناصر بوريطة المشاركة في اجتماع وزاري حول ليبيا يتعلق بمتابعة مخرجات مؤتمر برلين، وذلك بعد تلقيه دعوة من وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس.

ويعقد الاجتماع الوزاري، اليوم الإثنين، عبر الفيديو، على هامش أعمال الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، برعاية ألمانيا التي نظمت واستضافت مؤتمر برلين حول ليبيا، وهو المؤتمر الذي تم فيه إقصاء المغرب من المشاركة.

وفي وقت رفضت وزارة الخارجية المغربية التعليق على الدعوة قال موقع «هسبريس» المغربي نقلًا عن مصادر دبلوماسية إن بوريطة رفض المشاركة، مضيفًا أنه «معبأ اليوم إلى جانب الأطراف الليبية التي قدمت إلى بوزنيقة لإجراء محادثات جادة، ملموسة وعملية، بدل المشاركة في نقاشات جوفاء».

المشاركة المغربية ستقتصر على متابعة النقاش
وأضافت المصادر حسب «هسبيرس» أنه «إذا كانت هناك مشاركة مغربية فمن غير المحتمل أن تكون على المستوى الوزاري»، لكنها أشارت إلى أن المشاركة المغربية ستكون «على المستوى المناسب»، أي إنها ستقتصر على الأرجح على المراقبة ومتابعة النقاش، دون المساهمة فيه عملياً؛ وذلك في إطار قطع الرباط مع سياسة الكرسي الفارغ.

وفدا المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب يواصلان المشاورات في بوزنيقة
ويواصل لليوم الرابع وفدا الحوار من المجلس الأعلى ومجلس النواب المشاورات على معايير التعيين في المناصب السيادية طبقا لمقتضيات اتفاق الصخيرات الموقع في العام 2015، وذلك بعدما توصل الجانبان في جولة أولى من مشاورات بوزنيقة الشهر الماضي لاتفاق شامل يخص المناصب السيادية، والاتفاق على استكمال الحوار في المغرب.

- عقد اجتماع حول ليبيا في برلين
- سياسيات وحزبيات تطالبن بعدم استبعاد المرأة من جلسات الحوار الليبي

وتتزامن محادثات بوزنيقة مع تفاهمات الغردقة بمصر واجتماع «برلين 2» الافتراضي بمشاركة تضم ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي والجامعة العربية، إلى جانب دول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وتركيا والإمارات والكونغو وإيطاليا ومصر والجزائر.

وأقرّ مؤتمر «برلين 1» في يناير الماضي، 55 نقطة تشكل خريطة طريق لإحلال السلام في ليبيا، ومن بينها احترام حظر السلاح المفروض عليها ووقف الدعم العسكري الأجنبي لطرفي الصراع، ودفعهما للاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.

المزيد من بوابة الوسط