مدير مطار سبها: لا مبرر لتغيير مسار الرحلات إلى بنغازي لتفتيشها

طائرة الخطوط الأفريقية خلال هبوطها في مطار سبها، 16 سبتمبر 2020، (بلدية سبها)

قال مدير مطار سبها المدني، المهندس محمد أوحيدة، إنه لا يجد مبررا مقنعا لـ«تغيير مسار الرحلات القادمة إلى مطار سبها إلى بنغازي للتفتيش عليها».

وأضاف أن مطار سبها يتعامل مع مختلف المسائل والمشكلات الأمنية عبر «رجال وطنيين تابعين لجهات أمنية اعتبارية وسيادية مؤهلة»، حسب تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الجمعة.

وفي بيان صادر فجر الخميس، اشترطت القيادة العامة هبوط الطائرات القادمة والمغادرة من الجنوب الغربي والشرقي في مطار بنينا الدولي، معللة ذلك بالرغبة في «التفتيش الأمني للتأكد من هوية الركاب ومنع استخدام الطيران المدني في نقل الإرهابيين والمرتزقة من غرب البلاد إلى جنوبها».

دعوة إلى إبعاد المطار عن «التجاذبات السياسية»
ودعا أوحيدة إلى «التعامل مع المطار كمرفق خدمي، وإبعاد جميع المطارات عن التجاذبات السياسية والانقسامات التي تجسد الفرقة وتشتت الليبيين».

ولفت إلى أن مطار سبها مدني بالكامل ومتعاون مع الكتيبة التابعة للقيادة العامة، المكلفة بحمايته وتأمينه من الخارج، متابعا: «للأسف هي من دخلت المهبط ومنعت الطائرة من الهبوط»، في إشارة منه إلى الواقعة التي حدثت الأربعاء الماضي، حين منعت مجموعة عسكرية طائرة لشركة الخطوط الجوية الأفريقية من الهبوط في مطار سبها، بعد انتشارها على المهبط، ما أجبر قائد الطائرة على الرجوع بالركاب إلى مطار معيتيقة الدولي.

وأكد أوحيدة امتلاك المطار «أفضل مبنى ركاب ومبنى ملاحة، وبه أحسن العناصر الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، بمختلف تخصصاتها، بالإضافة إلى الاستخبارات والمخابرات والجوازات والجمارك، وجميعها لها خبرة وكفاة، إضافة إلى وجود ثمانية أجهزة كشف أمني ومنظومة أمنية للرحلات».

وفي مؤتمر صحفي أمس، قال الناطق باسم قوات القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، إن اشتراط القيادة العامة هبوط الطائرات القادمة والمغادرة من مطارات الجنوب  في مطار بنينا، «هو إجراء موقت، مرهون بتزويد هذه المطارات بالأجهزة والمنظومات الأمنية والجوازات، بهدف التأكد من سلامة المواطنين».

المزيد من بوابة الوسط