مصدر لـ«بوابة الوسط»: تمديد جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة.. وتوافق مبدئي على 7 مناصب سيادية

ممثلو المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب المشاركون بالحوار الليبي في المغرب، 6 سبتمبر 2020 (الوكالة المغربية للأنباء).

فيما تتواصل، اليوم الاثنين، جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب، بمدينة بوزنيقة المغربية؛ بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، واستئناف مفاوضات الحل السلمي، قال مصدر مطلع على مسار تلك المفاوضات إن طرفي الحوار «اتفقا على استمرار المشاورات ليومين إضافيين».

وأضاف المصدر في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»: «جرى التوافق من حيث المبدأ على توزيع 7 مناصب سيادية من أصل 10»، من دون أن يحدد أسماء تلك المناصب أو المرشحين لها من طرفي الحوار.

توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان
ووفق الوكالة المغربية للأنباء عقد الوفدان، أمس الأحد، أولى جلسات الحوار الليبي، وأعربا في ختامها عن رغبتهما الصادقة في تحقيق توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان لإنهاء معاناة المواطن الليبي. كما ثمنا سعي المملكة المغربية الصادق وحرصها على توفير المناخ الأخوي الملائم الذي يساعد على إيجاد حل للأزمة الليبية بهدف الوصول إلى توافق يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي من شأنه رفع المعاناة عىن الشعب الليبي والسير في سبيل بناء الدولة المستقرة.

اقرأ أيضًا.. العقوري من المغرب: نعد شعبنا ببذل قصارى الجهد لتجاوز الماضي

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحوار، إن الدينامية الإيجابية المسجلة أخيرًا، المتمثلة في وقف إطلاق النار وتقديم مبادرات من الفرقاء الليبيين، يمكن أن تهيئ أرضية للتقدم نحو بلورة حل للأزمة الليبية.

ثلاثة ثوابت
ورأى بوريطة أن إيجاد مخرج للأزمة الليبية ينبني على ثلاثة ثوابت أساسية، أولها الروح الوطنية الليبية، وثانيها أن الحل لا يمكن إلا أن يكون سياسيًّا، وثالثًا الثقة في قدرة المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي كمؤسستين شرعيتين على تجاوز الصعاب، والدخول بكل مسؤولية في حوار يخدم مصلحة ليبيا.

اقرأ أيضًا: بيان أول من وفدي الحوار الليبي في المغرب

وينعقد الحوار بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إلى المملكة بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي. كما يأتي بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني وليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذا مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية.

اقرأ أيضًا: ماذا قال وفد «الأعلى للدولة» في جلسة الحوار الليبي بالمغرب؟

 

المزيد من بوابة الوسط