هيئة الكهرباء: تحسن جزئي بإمدادات الوقود يسهم في استقرار الشبكة بـ«الشرقية»

محطة كهرباء الزويتينة، (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الموقتة، حدوث «تحسن إمدادات الوقود سواء (الغاز) أو الوقود الخفيف (الديزل)، التي تغذي محطات كهرباء شمال بنغازي والسرير والزويتينة»، مشيرة إلى أن هذا التحسن سوف يسهم في «استقرار نسبي بالشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية».

وقال الناطق باسم الهيئة، ربيع خليفة، لـ«بوابة الوسط» إن «الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية كانت تعاني نقصًا حادًّا في إمدادات الوقود، ما أسفر عن زيادة في العجز نتج عن ساعات طرح أحمال على كل المدن والمناطق في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق الصحراء».

وأضاف: «إن تحسن إمدادات الغاز الطبيعي من شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز في هذه الأيام ورفع تزويدات الغاز من قبلها إلى محطات الكهرباء بالمنطقة الشرقية من (160) مليون قدم مكعبة إلى (190) مليون قدم مكعبة، وأن الـ(30) مليون قدم مكعبة هذه التي جرى تزويدنا بها أخيرًا ستسهم نسبيًّا في رفع القدرة الإنتاجية للوحدات بالمحطات في المنطقة الشرقية، مما سينتج عنه تقليص العجز بالشبكة الشرقية».

ولفت ربيع خليفة إلى أنه «في حال تزويدنا بالكمية الأساسية من الغاز من قبل شركة سرت لتصنيع النفط والغاز، التي تقدر بـ(240) مليون قدم مكعبة، هذه الكمية ستنهي كليًّا العجز، وتنهي تماماً ساعات طرح الأحمال في المنطقة الشرقية».

وأشار الناطق باسم الهيئة إلى أنه «في الفترة الماضية عانت غالبية الوحدات التي تعمل بنظام الوقود الخفيف في محطات كهرباء المنطقة الشرقية نقصًا حادًّا في الوقود الخفيف، كما أن عدم تزويدنا من قبل شركة البريقة لتسويق النفط بالكميات المتفق عليها نظرًا لنفاد المخزون الاستراتيجي لديهم ولتأخر وصول ناقلة الوقود أسهم في زيادة العجز، وكذلك خروج بعض الوحدات التي تعمل بهذا النظام بسبب نفاد الوقود الخفيف (الديزل) من خزنات الشركة العامة للكهرباء».

وأكد ربيع خليفة أن «زيادة العجز بالشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية الفترة الماضية وارتفاع ساعات طرح الأحمال خارج عن إرادة الشركة العامة للكهرباء، وكان السبب الرئيسي له نقص إمدادات الوقود من المصدر». 

«كهرباء الموقتة»: لا موعد محددًا لانتهاء أزمة الانقطاع المتكرر للتيار

وطمأن الناطق باسم هيئة الكهرباء المواطنين في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق الصحراء بأنه في حال حصول الشركة العامة للكهرباء على الكميات الكافية من الوقود في الأيام المقبلة ستستعيد الشبكة الشرقية استقرارها الكلي.

وأثنى الناطق باسم الهيئة على «دور جنود الجيش الأزرق من أبناء الشركة العامة للكهرباء سواء في الإنتاج أو النقل أو التوزيع، الذين يصلون الليل بالنهار من أجل الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة رغم شح الوقود، والصعوبات والمشاكل التي تواجه سير عملهم».