«كهرباء الموقتة»: لا موعد محدد لانتهاء أزمة الانقطاع المتكرر للتيار

محطة كهرباء شمال بنغازي، (أرشيفية: الإنترنت)

اعتذر الناطق باسم الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الموقتة، ربيع خليفة عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وزيادة ساعات طرح الأحمال في المنطقة الشرقية هذه الأيام لأنها «خارجة عن إرادة» الهيئة، مشيرا إلى أنه لا يوجد موعد محدد لانتهاء الأزمة وينتظرون وصول إمداد الوقود إلى محطات التوليد لضمان استقرار الشبكة الكهربائية وسد العجز الحاصل في إنتاج الكهرباء.

وقال خليفة في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الأحد، إن الهيئة تنتظر وصول الناقلات التابعة لشركة سرت «لاستخراج المواد المصاحبة لاستخراج الغاز (المكثفات) وعندما يتم استخراج المكثفات المصاحبة لاستخراج الغاز سيتم إمدادنا بالكميات الكافية» حسبما أفادتهم شركة سرت لإنتاج وصنيع النفط والغاز.

وأضاف أن شركة سرت أفادت هيئة الكهرباء بالحكومة الموقتة بأنه «خلال هذا الأسبوع ستصل ناقلة أو اثنتين لسحب واستخراج المكثفات التي تعيق وصول الكمية المتفق عليها من الغاز على محطات التوليد والمقدرة بنحو 240 قدم مكعب»، لافتا إلى أن الكمية خفضت «إلى 190 قدم و160 قدم نظراً لزيادة نسبة المكثفات في الفترة الأخيرة، وبالتالي أسفر ذلك عن وجود عجز في شبكة الكهرباء بالمنطقة الشرقية».

عجر الشبكة الشرقية يقدر بـ500 ميغاوات
وأوضح خليفة أن العجز الحالي «من فترة أسبوع وإلي الآن يقدر بحدود 500 ميغاوات على امتداد المنطقة الشرقية، فيما تتراوح «ساعات طرح الأحمال من 6 إلى 8 ساعات وأحيانا إلى 9 ساعات كحد أقصى» بحسب النشرة الكهربائية الصادرة عن إدارة التحكم بالمنطقة الشرقية.

وقدر خليفة نصيب «كل حي في كل مدينة على امتداد كل المدن التي تتغذى من الشبكة الشرقية سواء المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق في الصحراء، من ساعات طرح الأحمال من 6 إلى 8 ساعات أو 9 ساعات كحد أقصى، وإن حدثت مشكلة في زيادة الإطفاء تصل إلى 10 ساعات».

لا موعد محدد لانتهاء أزمة الانقطاعات المتكررة للكهرباء
أما فيما يتعلق بزمن انتهاء الأزمة، قال خليفة: «نحن كشركة عامة على تواصل دائم مع شركة سرت ولم يتم التوصل إلى موعد محدد نظرا لوجود بعض المشاكل لديهم»، مؤكدا أنه «لا توجد دقة في المواعيد لذلك لا أستطيع تحديد موعد محدد لانتهاء الأزمة ولكن فور وصول أول ناقلة للموانئ لديهم سيتم حل هذه الأزمة».

وأشار الناطق باسم الهيئة العامة للكهرباء بالحكومة الموقتة إلى مشكلة الوقود الخفيف ونفاد المخزون الاستراتيجي برأس المنقار في بنغازي التي صاحبت نقص الغاز عن محطات توليد الكهرباء في المنطقة الشرقية، وهو ما «تسبب في حالة إرباك» على حد وصفه.

وذكر خليفة أن الأسبوع الماضي وصلت ناقلة تحمل 30 مليون لتر من الوقود الخفيف (الديزل) إلى المنطقة الشرقية لكن «هذه الكمية تعد قليلة جداً، وقد أخذنا منها جزءا بسبب احتياجاتنا اليومية في حدود 7 ملايين لتر فقط من الوقود الخفيف».