السراج يحذر من محاولات التحرش بقوات «الوفاق».. وبوريل يشيد بقيادته

لقاء السراج وبوريل في طرابلس. الثلاثاء 1 سبتمبر 2020. (حكومة الوفاق الوطني)

حذر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج «من محاولات التحرش بقوات حكومة الوفاق الوطني» من جانب القوات التابعة للقيادة العامة المتمركزة في منطقتي سرت والجفرة وسط ليبيا، داعيا المجتمع الدولي إلى «التصرف بحزم تجاه» معرقلي الحل السياسي في ليبيا.

جاء تحذير السراج خلال لقائه بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس، صباح اليوم الثلاثاء، مع الممثل السامي للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، والوفد المرافق له، بحضور نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبدالسلام كجمان، والمفوض بوزارة الخارجية، محمد سيالة.

بوريل يشيد بقيادة السراج القوية
وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبر صفحته على «فيسبوك» إن محادثات السراج وبوريل تناولت تطورات الوضع السياسي في ليبيا. حيث جدد بوريل التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لبياني رئيس المجلس الرئاسي ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح لتحقيق الأمن والسلام في ليبيا.

وأضاف المكتب الإعلامي أن بوريل «ثمن الجهود التي يبذلها السراج لتحقيق الاستقرار، مشيدًا بقيادته القوية للسيطرة على الوضع. وقال إن زيارته والوفد المرافق هي لإظهار الدعم الأوروبي لما جاء في البيانين».

السراج يدعو المجتمع الدولي إلى التصرف بحزم تجاه المعرقلين
من جانبه أكد السراج لبوريل «أن حكومة الوفاق ملتزمة بما أعلنته وبما جاء في البيانين من نقاط اتفاق»، مضيفا أن «الطرف الآخر معني بكثير من هذه النقاط مثل نزع السلاح بمدينة سرت ومنطقة الجفرة، حيث لا توجد قوات لحكومة الوفاق هناك، أيضا هو المعني برفع الإغلاق عن المواقع النفطية».

وحذر السراج «من محاولات التحرش بقوات الوفاق في تلك المناطق والتي قد تتسبب في نسف ما توصلنا إليه»، متسائلا: «هل باستطاعة الطرف الآخر الالتزام ببيانه وسحب القوات الموجودة هناك ومن معها من مرتزقة روس وغيرهم؟».

وشدد رئيس المجلس الرئاسي على ضرورة أن يتصرف المجتمع الدولي «بحزم تجاه المعرقلين»، وهو ما أيده الممثل السامي للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

الاتحاد الأوروبي سيدعم خفر السواحل الليبي
وتطرقت محادثات السراج وبوريل إلى مهام عملية «إيريني»، التي أطقها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط، بهدف فرض حظر على تدفق الأسلحة إلى ليبيا، وضرورة أن تكتمل العملية لتشمل الجو والبر.

كما بحث اللقاء ملف الهجرة غير الشرعية بجوانبها المختلفة، حيث أقر بوريل «بتقصير الاتحاد في تقديم الدعم الفعال لخفر السواحل» الليبي، مشيرا «إلى تخصيص أموال لشراء زوارق لدعمه وستقدم خلال الأشهر القادمة» وفق المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

لقاء السراج وبوريل في طرابلس. الثلاثاء 1 سبتمبر 2020. (حكومة الوفاق الوطني)
لقاء السراج وبوريل في طرابلس. الثلاثاء 1 سبتمبر 2020. (حكومة الوفاق الوطني)
لقاء السراج وبوريل في طرابلس. الثلاثاء 1 سبتمبر 2020. (حكومة الوفاق الوطني)

المزيد من بوابة الوسط