«العفو الدولية»: خطف ستة متظاهرين.. ومعلومات تشير إلى مسؤولية «النواصي»

تظاهرة ضد الفساد بميدان الشهداء في طرابلس. الأحد 23 أغسطس 2020. (الإنترنت)

قالت منظمة «العفو الدولية» إن ستة متظاهرين ليبيين على الأقل خطفوا، وأصيب آخرون جراء إطلاق نار حي في طرابلس، الأحد الماضي، داعية إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين، وإجراء تحقيق سريع وشامل ومستقل حول استخدام القوة ضد المتظاهرين ومحاسبة المسؤولين.

وتتواصل منذ الأحد الماضي التظاهرات في عدد من مدن غرب ليبيا، مثل طرابلس ومصراتة والزاوية، احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية جراء نقص السيولة النقدية والوقود وانقطاع الكهرباء المستمر وسوء الإدارة العامة.

وأخبرت مصادر منظمة «العفو الدولية» أن ستة متظاهرين على الأقل تعرضوا للخطف خلال إطلاق النار الذي وقع في منطقة تحت سيطرة قوات «النواصي» التابعة لحكومة الوفاق، وفق ما نقل موقع «الحرة».

متظاهرون يصلون إلى بيت السراج في طرابلس

المتظاهرون يتوجهون من ميدان الشهداء إلى مقر المجلس الرئاسي في طرابلس

لليوم الثالث.. استمرار التظاهرات في طرابلس ضد الفساد

السراج: نرفض الاعتداء على المتظاهرين السلميين ونحذر من المندسين لإثارة الفتن

وأضاف شهود عيان للمنظمة أن المعلومات التي تسلموها من عناصر من قوات «النواصي»، تفيد بأن هذه القوات هي من تقف وراء إطلاق النار على المحتجين.

وقالت النائبة الإقليمية بمنظمة العفو، ديانا الطحاوي، إن «حكومة الوفاق تتحمل مسؤولية حماية الحق في الاحتجاج السلمي وحماية المتظاهرين من الساعين إلى إسكاتهم بالذخيرة الحية، بجانب وجوب معالجة القضايا الأساسية التي دفعت الناس إلى النزول إلى الشوارع».

وفي وسط العاصمة هتف المتظاهرون وبغالبيتهم من الشبان «ليبيا! ليبيا!» و«لا للفساد»، مؤكدين أنهم ضاقوا ذرعا بتدهور الخدمات، والانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه وطوابير الانتظار الطويلة أمام محطات توزيع الوقود.

وعند الساعة السابعة والنصف من مساء الأحد الماضي، فتح مجهولون بملابس عسكرية مموهة النار على الحشود من دون إنذار مسبق، مستخدمين في ذلك بنادق من طراز كلاشينكوف وأخرى مثبتة على عربات، حسب موقع «الحرة».

المزيد من بوابة الوسط