مالطا ترضخ لتهديدات 425 مهاجرا قدموا من ليبيا لوحوا بتفجير عبوة غاز على السفينة

رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا, (الإنترنت)

كشف رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا، ملابسات السماح بنزول 425 مهاجرًا قدموا من ليبيا إلى أراضي البلاد، بعدما أمهل عدد من هؤلاء الحكومة 30 دقيقة، قبل تفجير عبوة غاز على متن السفينة أو الرضوخ لمطلب نزولهم.

وأعلنت الحكومة المالطية في بيان لها، أن هؤلاء الأشخاص قدموا من ليبيا وتم إنقاذهم في البحر المتوسط خلال عدة عمليات إنقاذ منذ أبريل، وقد وصلوا مساء السبت 6 يونيو إلى فاليتا.

وقال أبيلا، في مقابلة مع تلفزيون «وان تي في» المحلي، الأحد، إن أفراد طاقم السفينة اتصلوا به مباشرة وطلبوا منه مساعدتهم، إذ حاول المهاجرون الاستيلاء على السفينة، وهددوا بتفجير أسطوانة غاز وإضرام النيران إذا لم يتم إنزالهم.

مالطا تسمح بنزول مهاجرين لأراضيها بعد احتجازهم لشهر في عرض البحر

وأوضح رئيس الوزراء أنه تجنب استخدام القوة على متن السفينة واستعادتها بالقوة لخطر تلفها أو تعريض حياة الطاقم للخطر، معربًا عن غضبه من عدم استجابة الاتحاد الأوروبي بشأن معالجة مسألة الهجرة.

ومنعت السلطات في مالطا وصولهم إلى أراضيها وأبقتهم على حدود المياه الإقليمية على متن سفن سياحية خصصت لهذه الغاية، ما زاد الخشية من خطر إصابتهم بوباء «كوفيد-19»، ثم طالبت الدول الأوروبية الأخرى باستقبالهم.

ولم تشر فاليتا في بيان لها إلى الحادثة، موضحة: «لم توافق أي دولة أوروبية، رغم خطاباتها الكبيرة بشأن التضامن الأوروبي، على استقبال هؤلاء المهاجرين»، مضيفة أن الحكومة «لم ترغب بتعريض حياة هؤلاء المهاجرين وحياة الطاقم للخطر».

واتخذ القرار «لأن طواقم السفن السياحية تخشى على سلامتها»، إذ أصبح الوضع «صعب الإدارة للغاية».

وفي أوائل العام 2020، وصل نحو 1400 مهاجر إلى مالطا بزيادة قدرها 438%، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

ولم تستجب سوى البرتغال وفرنسا لدعوات مالطا هذا العام، ووعدتا باستقبال 6 و30 شخصًا على التوالي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط