أبوالغيط يؤكد الالتزام بالحل السياسي للأزمة الليبية ويستنكر استمرار العمليات العسكرية

الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، (أرشيفية: الإنترنت)

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، التزام الجامعة بالحوار السياسي كسبيل وحيد لتسوية الأزمة الليبية، ورفض اللجوء للخيار العسكرى، مبديا انزعاجه إزاء حالة التصعيد التي تشهدها ليبيا على الصعيدين السياسى والعسكري.

ويوم الإثنين الماضي، أعلن القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر إسقاط «الاتفاق السياسي»، وقبول القيادة العامة «تفويض الشعب من أجل تسلم زمام الأمور».

واستنكر استمرار العمليات العسكرية في مختلف أرجاء ليبيا، خصوصا حول العاصمة طرابلس والمناطق الغربية من البلاد، مجددا مناشدته حكومة الوفاق والقيادة العامة حقن الدماء، والالتزام بهدنة إنسانية خلال شهر رمضان، حسب بيان على الموقع الإلكتروني للجامعة، اليوم الأربعاء.

وقال أبوالغيط إن القيادات الليبية «يجب أن تعي أنه لا مجال لإنهاء الصراع الدائر في ليبيا إلا من خلال المسار السياسي» الذي ترعاه الأمم المتحدة ويؤيده المجتمع الدولي، ويرتكز على وجوب التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، وتفكيك «الميليشيات المسلحة» التي تهدد أمن واستقرار الدولة الليبية، وتوحيد الجهود الوطنية لمكافحة الإرهاب، والاستقرار على الأرضية التوافقية التي تسمح بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية التي يتطلع إليها الشعب.

اقرأ أيضا: ردود الفعل على إعلان حفتر قبول «التفويض».. واشنطن «تأسف» وموسكو «لا ترحب» وأوروبا «ترفض»

وكرر إدانته للتدخلات الخارجية «المتزايدة والمكشوفة» في الأزمة الليبية ، لافتا إلى أن الجامعة ترفض جميع أشكال التدخلات العسكرية الأجنبية التي تغذي الصراع في البلاد، وتمثل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وعبر في هذا السياق عن ترحيبه بأية جهود دولية تساهم في تشديد الرقابة على حظر السلاح المفروض على البلاد، تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ودعماً لمخرجات قمة برلين.

وأعلن الاتحاد الأوروبي مطلع الشهر الجاري إطلاق عملية «إيريني» لتنفيذ القرار الأممي القاضي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، حيث من المقرر أن تنفذ المهمة جوا وبحرا، إضافة إلى استعانة القائمين عليها بالأقمار الصناعية لمراقبة حدود البلاد.

المزيد من بوابة الوسط