العدد 230 من جريدة «الوسط»: تبدل نوعي في مسار الحرب.. وليبيون يقترحون «مسارا ثالثا»

صدر اليوم الخميس، العدد 230 من جريدة «الوسط»، متضمنا عديد الملفات، في صدارتها آخر محطات حرب العاصمة التي شهدت تصعيدا نوعيا الأسبوع الجاري.

وفي تقرير شامل، رصدت الجريدة تزامن التصعيد العسكري مع تفاقم مشكلات الحياة اليومية التي يعانيها الليبيون، في مقدمتها: انقطاع التيار الكهربائي، ومياه الشرب، فضلا عن مواجهة فيروس «كورونا المستجد» في البلاد، واستمرار إغلاق المنشآت النفطية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 230 من جريدة «الوسط»
إخفاق الدعوات الدولية إلى «هدنة إنسانية» تسكت أصوات الرصاص قاد إلى تصعيد ميداني نوعي هذا الأسبوع بين قوات القيادة العامة وقوات حكومة الوفاق، تمكنت عبره الأخيرة من السيطرة على مدينتي صبراتة وصرمان الاستراتيجيتين (غرب العاصمة)، بعد نحو عام من سيطرة القيادة العامة عليهما إثر اندلاع حرب العاصمة في شهر أبريل من العام الماضي. التفاصيل الكاملة على صفحات «الوسط».

وغير بعيد عن الاقتتال الأهلي، استطلعت الجريدة في عددها الجديد، آراء مواطنين من توجهات وخبرات شتى، حول تعدد مبادرات حل «الأزمة الليبية»، حيث أجمع كثير منهم على أن الخلل يكمن في «عدم إشراك الشعب» مع اقتراح بـ«مسار ثالث ينبذ الحل العسكري».

مواجهة «كورونا»
وإلى البلديات، حيث نرصد آخر مستجدات مواجهة فيروس «كورونا المستجد». وضمن تغطيتنا ملف التصدي للوباء، نقرأ على صفحات الجريدة حوارا مع مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالجنوب عبدالحميد الفاخري، الذي يقول إن الإمكانات المتوافرة لا تزال «ضعيفة».

وجنبا إلى جنب مع المساعي الحكومية، ثمة تحركات أهلية، كان آخر مظاهرها تخصيص منظمة «أم المؤمنين» بمدينة سبها، معمل الحياكة التابع لها لتجهيز الكمامات والملابس الطبية من أجل المساعدة في مواجهة فيروس «كورونا المستجد».

آثار اقتصادية
على الصعيد الاقتصادي، رصد محررو الجريدة، في تغطية نوعية آثار «كورونا» السلبية على أرزاق الليبيين في القطاع الخاص، حيث عبر اقتصاديون عن مخاوف متزايدة من تفاقم مشكلات القطاع الخاص في ليبيا بفعل إجراءات التباعد الاجتماعي في مختلف أنحاء البلاد للوقاية من فيروس «كورونا»، التي انعكست سلبا على الكثير من الأنشطة الصناعية والتجارية والمصرفية، مما يهدد أرزاق آلاف الليبيين العاملين في القطاع الخاص.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 230 من جريدة «الوسط»
ومنذ اندلاع أزمة «كوفيد-19» والإجراءات الاحترازية المصاحبة لها في البلاد، أقدمت بعض المصانع والمصارف على تقليص مرتبات العمالة لديها، فيما تخطط أخرى إلى الاستغناء عن بعض العاملين إذا طالت إجراءات العزل لأشهر. تفاصيل أوفى على صفحات «الوسط».

ونبقى في الاقتصاد، حيث قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الانخفاض القسري في إنتاج النفط والغاز تسبب في خسائر مالية تجاوزت 4.1 مليار دولار منذ 17 يناير الماضي، وذلك بعدما هبط إنتاج النفط في ليبيا، الإثنين، إلى 80510 براميل يوميا. ودعت المؤسسة كل الأطراف في ليبيا إلى رفع الحصار المفروض على منشآتها النفطية، واستئناف إنتاج النفط والغاز، وذلك من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وضمان تواصل الإمدادات إلى الشعب الليبي.

روايات ليبية
إلى الثقافة، حيث نقرأ في تقرير لمحبي القراءة في زمن «كورونا»: 5 روايات ليبية تُنسيك هموم الحجر المنزلي. إذا كنت من هواة الاطلاع، فإن بقاءك في المنزل خلال فترة الحظر المفروض بسبب انتشار الوباء، أمر ضروري، ولن يكون شاقا إذا حملت معك خمس روايات ليبية تصلح أن تكون رفيقتك في هذا الوقت. ما هذه الروايات؟ هذا ما تخبرنا به صفحات الجريدة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 230 من جريدة «الوسط»
في الشأن الرياضي، نقرأ تأثير الفيروس على حركة المحترفين الليبيين، حيث أنهى نادي «الحالة» البحريني عقد اللاعب الليبي جبريل مرسال مع الفريق الأول لكرة القدم، وذلك بسبب توقف النشاط الكروي في البحرين؛ على خلفية انتشار فيروس «كورونا» حول العالم. وتعاقد «الحالة» البحريني في شهر يناير الماضي مع الدولي الليبي جبريل مرسال مهاجم فريق «الأهلي بنغازي» لكرة القدم لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة، وخاض اللاعب مع الفريق الدور الثاني من دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، وفتحت الإدارة باب العودة للاعب في حال استئناف الدوري، وأكدت أنه سيكون ضمن أولوياتها.
 

المزيد من بوابة الوسط