مسؤول تركي: اليونان مخطئة بشأن ليبيا

الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أكصوي. (الإنترنت)

دعت وزارة الخارجية التركية اليونان إلى فتح حوار مع أنقرة وحكومة الوفاق الوطني إن انزعجت من فحوى مذكرتي التفاهم الموقعة بين الجانبين وذلك في سياق اتهاماتها لجارتها اليونان بسوء معاملة المهاجرين وطالبي اللجوء.

وقال الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أكصوي ردا على تصريحات وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس إن «أثينا مخطئة بشأن ليبيا» وفق بيان نقله التلفزيون التركي الحكومي اليوم الإثنين.

واعتبر اكصوي «أن مذكرات التفاهم التي أبرمناها مع الحكومة الليبية الشرعية تصب في مصلحة الشعب الليبي بأكمله»، في إشارة إلى مذكرتي التفاهم العسكرية وترسيم الحدود البحرية وقعها الرئيس رجب طيب إردوغان مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج أواخر العام الماضي وأثارت اعتراض عدة دول.

وحذر المسؤول التركي من أنه «إذا كانت اليونان منزعجة، فيجب عليها الحوار معنا ومع الحكومة الليبية الشرعية، بدلا من التحدث خلف ظهورنا».

وعلق الناطق باسم الخارجية التركية على تصريحات وزير الخارجية اليوناني الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنها «تعد دليلاً ملموساً على سياسات اليونان غير الإنسانية والمخالفة للقوانين الدولية».

وأضاف أكصوي في بيان أن تعامل السلطات اليونانية مع طالبي اللجوء المحتشدين على حدودها «تذكّر بممارسات النازيين»، مضيفاً أن «السلطات اليونانية تقوم بتجريد طالبي اللجوء من ثيابهم وتسلب أموالهم وهوياتهم وتضربهم وتعيدهم إلى بلادنا، وهذا يذكرنا بممارسات النازيين».

واتهم الناطق التركي اليونان بالعبث بجميع القيم التي بني عليها الاتحاد الأوروبي، وعدم حماية الحدود الأوروبية كما تدعي، مشيرا إلى أن اليونان تستغل ملف طالبي اللجوء، لتحقيق مصالح سياسية قصيرة المدى.

وينتظر آلاف المهاجرين على مستوى الحدود التركية – اليونانية والذين فتحت لهم تركيا الأبواب للتوجه إلى الدول الأوروبية منذ 27 فبراير الماضي التسلل إلى دول أوروبا الغربية، رغم الظروف القاسية حيث يستخدم حرس الحدود اليوناني قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لإبعادهم إضافة إلى الطقس السيئ والأسلاك الشائكة.

ومن المقرر أن تعقد غدا الثلاثاء قمة، عبر الفيديو، بين إردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ماكرون حول أزمة المهاجرين، يتم خلالها أيضا التطرق إلى الوضع الإنساني في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا.

المزيد من بوابة الوسط