غسان سلامة يفند موقف البعثة الأممية من المسارات الثلاثة ويرد على منتقدي «حوار جنيف»

المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة. (أرشيفية: الإنترنت)

أكد المبعوث الأممى لدى ليبيا غسان سلامة استمرار المسارات الثلاثة التى تراعاها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، بالرغم من استمرار خرق الهدنة في حرب العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أنه من المحتمل عقد جولة جديدة خاصة بالمسار العسكري في الأيام المقبلة، وأخرى خاصة بمفاوضات المسار السياسي، إضافة إلى عقد جلسة خاصة بالمسار الاقتصادي في مارس.

وأبدى سلامة، في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الجمعة، اعتراضه الشديد على الانتقادات الموجهة للبعثة الأممية والحديث عن تدخلاتها في اختيارات حضور جلسة مفاوضات المسار السياسي التي عقدت في جنيف الأربعاء الماضي، واصفا الحديث عن هذه التدخلات بأنه «كذب ووقاحة».

تصويت بإشراف أممي
وأوضح أن هناك آلية واحدة نفذت على مجلس النواب والأعلى للدولة لاختيار ممثليهم في حوار جنيف (13 عضوا لكل مجلس)، وهي أن يجتمع أعضاء كل دائرة انتخابية في مكان ما ويصوتون على من يمثلهم، «وهو ما حدث في المجلس الأعلى للدولة بحضور 4 ممثلين للبعثة للتأكد من عدم إقصاء أحد من التصويت، وحدث أيضا في مجلس النواب بحيث أن الدوائر الـ 13 انتخبت بكامل حريتها وبوجود ممثلين للبعثة».

اقرأ أيضا:  جريدة الوسط: «جنيف» ينعقد بمن حضر

وشدد المبعوث الأممى على استمرار المسارات الثلاثة «بالرغم من تأجيج بعض المشككين»، مشيدا بدور النساء المشاركات في الحوار، معتبرا أنهن قدرن إحساسا بالوقت والأزمة أكثر من آخرين؛ فيما قرر آخرون مغادرة جنيف وعدم حضور الحوار؛ «هناك 7 أشخاص مدعوين من مجلس النواب بقوا وغادر ستة»، وفق سلامة.

الرد على المنتقدين
وتابع: «من يرفض هذه النتائج أهنئه على روحه الديموقراطية، فالبعثة نقذت ما كانت تعهدت به ولن أقبل أي انتقاد في هذا المجال... البعثة تدعو إلى السلام وأعمل على وقف إطلاق النار».

وسيعرض غسان سلامة نتائج المسارات الثلاثة لحل الأزمة الليبية خلال مارس المقبل، مضيفا: «أتمنى أن يتم الاتفاق على ما توصلنا إليه في المسار العسكري وإذا كانت هناك ضرورة لجولة جديدة من حوارات هذا المسار فسيتم عقدها»، مشيرا إلى عقد جولة جديدة للمسار الاقتصادي في الخامس عشر من مارس.

كما أكد المبعوث الأممى تخوفه من «تحول الحرب في ليبيا إلى إقليمية نتيجة تدخل أطراف خارجية»، لافتا إلى تعاون البعثة الأممية مع مقترحات الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة، مضيفا أن «الاتحاد موجود في مجموعات العمل الدولية التي تتابع المسارات الثلاثة وموجود في لجنة المتابعة التي سجتمع شهريا وأخرها في ميونخ كما ستجتمع خلال مارس المقبل في روما».

وبخصوص دعم دول مجلس الأمن والمجتمع الدولي له، قال: «لم أحصل على دعم كاف وأتمنى دعما إضافيا ولسنا بحاجة إلى أن يكون المسؤولون عن هذه الدول معي في غرف المشاورات الخاصة بحل الأزمة الليبية».