15 توصية لندوة محاربة خطاب الكراهية في الإعلام الليبي

الجلسة الختامية لندوة القاهرة حول محاربة خطاب الكراهية وأخلاقيات الصحافة في الإعلام الليبي، 4 نوفمبر 2019، (البعثة الأممية)

خرج المشاركون  في ندوة حول «محاربة خطاب الكراهية وأخلاقيات الصحافة» في الإعلام الليبي، بـ15 توصية، أبرزها «عدم نشر معلومات أو أخبار تتعلق بخطاب الكراهية أو الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، والالتزام بحقوق الملكية الفكرية، واحترام خصوصية الآخرين، وتقبل الاختلاف والتنوع واحترام آراء الآخرين».

وشملت التوصيات: «التوعية بأهمية سن التشريعات والقوانين حول جرائم النشر على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والإنترنت، وتفعيل وإنفاذ القوانين التي تجرم خطاب الكراهية، واحترام القيم والمبادئ الإنسانية في كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وحث وسائل الإعلام الليبية من أجل تعزيز الخطاب الوطني الجامع، والتعاون مع البعثة والمنظمات المحلية والدولية المعتمدة لدى الدولة الليبية من أجل مواجهة خطاب الكراهية»، حسب بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأربعاء.

وتضمنت أيضا: «الالتزام بالمعايير المهنية وفي مقدمتها الموضوعية والدقة والمصداقية والحياد، وحماية المصادر، وتأسيس أجسام نقابية صحفية وتفعيل دورها، وتحديد آلية رصد ومتابعة لما ينشر من خطاب الكراهية على وسائل الإعلام ومنصات الاجتماعي، وحث منظمات المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية للإسهام في الحد من خطاب الكراهية، ودعوة المنظمات المحلية والدولية المختصة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا خطاب الكراهية، وتوفير الدعم للإعلاميين من الدولة الليبية».

يذكر أن الندوة انعقدت الأسبوع الماضي بمشاركة صحفيين ونشطاء في القاهرة، وقد نظمها المكتب الإعلامي للبعثة الأممية، وتمحورت حول الانتشار الملفت لخطاب الكراهية في عدد من وسائل الإعلام، وصفحات التواصل الاجتماعي الليبية، وكيفية الحد من هذا الخطاب، مع عدم الإخلال بحرية التعبير ومبادئ حقوق الإنسان.

وشارك رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة بمداخلة عبر برنامج «سكايب» خلال الجلسة الختامية للندوة، شدد خلالها على أهمية محاربة خطاب الكراهية لما يشكله من خطر على السلم الاجتماعي، لافتا إلى أن المهم أيضا هو محاربة الكراهية في الأساس، الناتجة عن «مخزون دفين من العواطف السلبية، داخل النفوس، مما يتطلب تطهير القلوب من بذورها».

اقرأ أيضا: دعوات متصاعدة لوقف «خطاب الكراهية» ونبذ التحريض

وحذر المبعوث الأممي من التعاطي مع المعلومات غير الصحيحة «شديدة الانتشار»، واصفا إياها بـ«المشكلة الخطيرة للغاية»، داعيا إلى تمحيص الأخبار والمعلومات والتحقق من صحتها، من مصادرها، قبل نشرها وترويجها.

المزيد من بوابة الوسط