البعثة الأممية تجدد إدانتها لاستهداف الأطقم والمرافق الطبية وتنفي تلقيها إحداثيات للمستشفيات الميدانية

موقع أحد المستشفيات الميدانية بوادي الربيع بعد تعرضه للاستهداف. (عملية بركان الغضب)

جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إدانتها الشديدة لاستهداف الأطقم الطبية والمرافق الصحية والعاملين بالقطاع، نافية تلقيها أي إحداثيات للمستشفيات الميدانية، وفق ما أكده مسؤول المكتب الإعلامي بالبعثة جان العلم لـ«بوابة الوسط» مساء اليوم الخميس.

وقال العلم: «إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لم تتلقَ أية إحداثيات للمستشفيات الميدانية، وبالتالي لم تشارك مثل هذه المعلومات مع أي طرف»، مؤكدًا أن البعثة «تجدد إدانتها الشديدة لاستهداف الطواقم الطبية والمستشفيات والعاملين في القطاع الصحي، وتذكر أن مثل هذه الهجمات محرَّمة بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان».

اقرأ أيضًا: «قوة مكافحة الإرهاب» تحمل البعثة الأممية مسؤولية قصف المستشفيات الميدانية

يأتي هذا التصريح بعدما حملت قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحكومة الوفاق، في وقت سابق اليوم «بعثة الأمم المتحدة مسؤولية القصف الجوي الذي تتعرض له مواقع المستشفيات الميدانية»، متهمة البعثة «بالتواطؤ مع القوات التابعة للقيادة العامة لقصف مواقع المستشفيات الميدانية».

وقال الناطق باسم القوة، العقيد عبدالباسط تيكة، في تصريح صحفي، تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه: «قمنا في الأيام الماضية بإعطاء إحداثيات ومواقع للمستشفيات الميدانية لبعثة الأمم المتحدة لمنع استهداف هذه المواقع».

اقرأ أيضًا: وزارة الصحة تعلن مقتل مسعف وإصابة 4 أطباء وتدمير مستشفيين ميدانيين في طرابلس

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، مقتل مسعف وإصابة أربعة عناصر طبية وتدمير مستشفيين ميدانيين بكامل معداتهما وسيارات الإسعاف بمنطقتي صلاح الدين ووادي الربيع في العاصمة طرابلس، جراء استهدافها من قبل الطيران الحربي والقصف المدفعي فجر اليوم الخميس.

وأعربت الوزارة في بيان عن استيائها من «الصمت الدولي» حيال استمرار الاعتداءات والاستهداف المتكرر للمستشفيات الميدانية والأطقم الطبية المساعدة وسيارات الإسعاف في طرابلس، معلنة إدانتها واستنكارها، بأشد العبارات، هذه الاعتداءات التي وصفتها بـ«الممنهجة».

المزيد من بوابة الوسط