«قوة مكافحة الإرهاب» تحمل البعثة الأممية مسؤولية قصف المستشفيات الميدانية

غرفة في مستشفى وادي الربيع أصابتها أضرار جراء قصف جوي اليوم الخميس. (بركان الغضب)

حملت قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحكومة الوفاق، اليوم الخميس، «بعثة الأمم المتحدة مسؤولية القصف الجوي الذي تتعرض له مواقع المستشفيات الميدانية»، متهمة البعثة «بالتواطؤ مع قائد قوات الجيش التابعة للقيادة العامة، المشير خليفة حفتر، لقصف مواقع المستشفيات الميدانية».

وأوضح الناطق باسم القوة، العقيد عبدالباسط تيكة، في تصريح صحفي، تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه: «قمنا في الأيام الماضية بإعطاء إحداثيات ومواقع للمستشفيات الميدانية لبعثة الأمم المتحدة لمنع استهداف هذه المواقع».

لكنه قال: «تفاجأنا بتكثيف الغارات على المستشفيات الميدانية خلال هذا الأسبوع»، واصفا استهداف المستشفيات الميدانية بأنه «جريمة من جرائم الحرب».

اقرأ أيضا: إصابة ممرض في قصف جوي على المستشفى الميداني بمحور وادي الربيع

واستهدف قصفان جويان، في وقت سابق الخميس، المستشفى الميداني في محور وادي الربيع، وسيارة إسعاف بمنطقة صلاح الدين، مما أدى إلى وفاة مسعف وإصابة ممرض.

واندلعت الاشتباكات جنوب العاصمة طرابلس منذ الرابع من شهر أبريل الماضي، بين القوات التابعة للقيادة العامة للجيش، والقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف، بينما أعلنت الأمم المتحدة أن عدد النازحين بلغ أكثر من 75 ألف شخص.

المزيد من بوابة الوسط