وزارة الصحة تعلن مقتل مسعف وإصابة 4 أطباء وتدمير مستشفيين ميدانيين في طرابلس

موقع أحد المستشفيات الميدانية بوادي الربيع بعد تعرضه للاستهداف. (عملية بركان الغضب)

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، مقتل مسعف وإصابة أربعة عناصر طبية وتدمير مستشفيين ميدانيين بكامل معداتهما وسيارات الإسعاف بمنطقتي صلاح الدين ووادي الربيع في العاصمة طرابلس، جراء استهدافها من قبل الطيران الحربي والقصف المدفعي فجر اليوم الخميس.

وأعربت الوزارة في بيان عن استيائها من «الصمت الدولي» حيال استمرار الاعتداءات والاستهداف المتكرر للمستشفيات الميدانية والأطقم الطبية المساعدة وسيارات الإسعاف في طرابلس، معلنة إدانتها واستنكارها، بأشد العبارات، هذه الاعتداءات التي وصفتها بـ«الممنهجة».

وقالت الوزارة في بيان، إن آخر هذه الحوادث وقع فجر اليوم الخميس، حيث استهدف «مستشفيين ميدانيين وسيارات إسعاف بمنطقتي صلاح الدين ووادي الربيع؛ مما سبب في استشهاد مسعف وفقد عنصر طبي آخر عينه، وإصابة ثلاثة عناصر طبية بجروح وتدمير المستشفيين بمعداتهما الطبية وسيارات الإسعاف».

وقدمت الوزارة التعازي «لأهالي شهداء الواجب والإنسانية الذين قضوا نحبهم وهم يقومون بواجبهم الطبي الإنساني في مواقع مختلفة من المستشفيات الميدانية ونقاط الإسعاف»، معربة «عن الاستياء من الصمت الدولي حيال هذه الاعتداءات والانتهاكات الممنهجة التي تخترق جميع القوانين المحلية والدولية الإنسانية، وتنتهك المواثيق والأعراف التي تجرم استهداف العناصر الطبية والمرافق الصحية».

واعتبرت وزارة الصحة أن هذه الحوادث هي «جرائم حرب تضاف لسجل الاعتداءات غير المبررة على القطاع الصحي والعاملين به، التي سجلتها الوزارة من مطلع أبريل الماضي»، مشددة ومذكرة في الوقت ذاته «بالدور الإنساني العظيم الذي يقوم به القطاع الصحي بمختلف مراكزه الصحية، التي من ضمنها الطب الميداني وجهاز الإسعاف والطوارئ القائم على إسعاف جرحى الاشتباكات، وتأمين الاحتياجات الطبية للنازحين، وإجلاء المدنيين من مواقع الاشتباك».

كما اعتبرت وزارة الصحة «أن استهداف الكوادر الطبية والطبية المساعدة ونقاط عملهم تارة بالطيران الحربي المعتدي على العاصمة ومنشآتها، وتارة بالأسلحة الثقيلة العمياء وبهذه الطريقة الممنهجة بعيد عن أي حجة، ويساهم في تفاقم المعاناة اليومية لليبيين والغرض منه إبعاد رسل الرحمة عن عملهم الوطني الإنساني».

وجددت وزارة الصحة في ختام البيان «دعوة الحكومة ومجلس الأمن الدولي والبعثة الأممية في ليبيا ومحكمة الجنايات الدولية إلى العمل لرد هذا العدوان وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل».

المزيد من بوابة الوسط