اجتماع موسع بـ«صحة الموقتة» يطالب بدعم المرافق الصحية جنوب البلاد

وزير الصحة في الحكومة الموقتة الدكتور سعد عقوب خلال الاجتماع. (الإنترنت)

عقد وزير الصحة في الحكومة الموقتة، الدكتور سعد عقوب، اجتماعًا لبحث سير عمل المرافق الصحية وسلامة المرضى جنوب البلاد.

وناقش الوزير خلال اجتماع عقده بمكتبه في ديوان الوزارة في البيضاء، أمس الإثنين، بحضور الوكيل المساعد بالديوان، غيث دربوك، عديدا من الموضوعات المهمة، والمشاكل التي تُعاني منها كل المنشآت الصحية والطبية ببلديات الجنوب، من الناحية القانونية والإدارية والمالية والطبية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الليبية بنغازي.

كما بحث الوزير آلية توحيد الجهود، وبحث سُبل تقديم الدعم، وحصول المواطنين على الرعاية الصحية الأولية داخل بلديات ومناطق الجنوب الليبي وما جاورها.

وتطرق الوزير خلال الاجتماع الموسع إلى أهمية تنفيذ إستراتيجية وزارة الصحة بإعلان العام 2019 عامًا للرعاية الصحية الأولية بالبلاد، والاستعدادات لتنفيذها مطالع شهر أكتوبر الجاري، وتسليط الضوء على عدد من الموضوعات من الناحية الإدارية والمالية والطبية، والتركيز على جودة الخدمات، وتوحيد الجهود وسلامة المرضى والخدمات الصحية بالمؤسسات الصحية المختلفة.

كما ناقش الوزير آلية تحسين الأداء على كل المستويات، وذلك وفق الاحتياجات الراهنة للنظام الصحي، وما تتطلبه المرحلة القادمة، وفق الرؤى وإستراتيجية وزارة الصحة، وذلك على ضوء معطيات الأوضاع الراهنة في البلاد، والتغير في خارطة الأمراض والمؤشرات الصحية بمدن وبلديات الجنوب الليبي.

وأكد الوزير ضرورة التعاون والمُضي قُدمًا في العمل، متمنيًا للجميع التوفيق، مثمنًا الجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلها مسؤولو الصحة بمدن وقرى وبلديات الجنوب الليبي، لتحقيق المصلحة العامة للعمل.

من جهته، أكد المجتمعون ضرورة اتخاذ عدة تدابير وآليات التعاون اليومي والمستمر، فيما بين القطاعات الصحية بالجنوب الليبي، وتحديد الاحتياجات الفعلية، وتذليل كل الصعاب وفق الإمكانات المتاحة لحل كل المختنقات العاجلة والطارئة، بما تُلبي متطلبات المرحلة، حيث صيغت وفق الاحتياجات الراهنة للنظام الصحي، وذلك من خلال تنسيق الجهود، وتقديم كامل الدعم وأخذ كل الإجراءات الاحترازية.

ويأتي الاجتماع الموسع في إطار اللقاءات الدورية التشاورية، لاستطلاع آراء مديري ومسؤولي الصحة بالجنوب، حول كل ما يتعلق بالنظام الصحي ببلديات الجنوب وما جاورها.

المزيد من بوابة الوسط