السراج لـ«موغريني»: استئناف المسار السياسي يجب أن يقوم على قواعد جديدة

جانب من لقاء السراج وموغريني في نيويورك. (صفحة مجلس الوزراء بحكومة الوفاق عبر فيسبوك)

اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، أمس الثلاثاء، مع فريدريكا موغريني، الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية، محمد سيالة، وسفير ليبيا لدى الاتحاد الأوروبي، حافظ قدور.

وذكرت إدارة التواصل والإعلام برئاسة المجلس في بيان اليوم الأربعاء، أن «الاجتماع تناول تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث اتفق الجانبان على أهمية وجود موقف أوروبي موحد تجاه الأزمة الليبية».

وقالت موغريني إن «الجهود الأوروبية تنصب في اتجاه عودة المسار السياسي»، مؤكدة «رفض الاتحاد الأوروبي الهجمات التي تطال المدنيين وأي خرق لقرار مجلس الأمن بحظر الأسلحة»، حسب ما جاء في البيان.

غسان سلامة «يقدم إحاطة» لوزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي

من جانبه، جدد السراج «تأكيد استمرار مقاومة الاعتداء على العاصمة طرابلس وضواحيها، إلى أن يتم دحر المعتدين»، مؤكدا أنه «لا تراجع عن هدف بناء الدولة المدنية الديمقراطية، وأن استئناف المسار السياسي يجب أن يقوم على قواعد جديدة، ووفق آليات تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها العدوان على طرابلس».

من جهة أخرى، تناول الاجتماع عددا من ملفات التعاون المشترك ومن بينها ملف الهجرة غير الشرعية.

وفي كلمته بمنتدى كونكورديا الدولي في نيويورك، أبدى السراج تمسكه بالمبادرة التي طرحها شهر يونيو الماضي لحل الأزمة الراهنة، منتقدا عدم تعامل الأمم المتحدة بحزم مع المعرقلين تنفيذ الاتفاق السياسي.

السراج يعلن تمسكه بمبادرته لحل الأزمة

وقال السراج، في كلمة أمام منتدى «لن نتنازل عن مبادئنا في إيجاد حلول سلمية، تضمن بناء دولة مدنية ديمقراطية، لا تعيد إنتاج الحكم الشمولي». منتقدا الأمم المتحدة (ممثل المجتمع الدولي)، لـ«عدم التعامل بحزم مع المعرقلين تنفيذ الاتفاق السياسي، وبما شجع على استمرارهم في التعنت، والاستهتار بالقرارات الدولية».

السراج يصافح موغريني في نيويورك.

المزيد من بوابة الوسط