«أفريكوم»: الضربات العسكرية في ليبيا خيار مطروح إذا شكل الإرهاب تهديدا جديدا

جنود أميركيون، (الإنترنت: أرشيفية)

كشفت القيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، عن دراسة موعد وعدد القوات التي ستعود إلى ليبيا، معربة عن قلقها من مد القتال والصراع الدائمين العناصر الإرهابية بالأكسجين.

وأوضح الناطق باسم «أفريكوم»، الكولونيل كريس كارنس، أن الوضع في ليبيا «مراقب بعناية»، كما يجري العمل على حوار مكثف وشامل للعمل باتجاه حل سياسي في البلاد، خاصة وإن «القتال والصراع الدائمين لهما القدرة على مد عناصر إرهابية في ليبيا بالأكسجين»، حسب تصريحاته إلى صحيفة الجيش الأميركي «ميليتن تايمز» أمس الخميس.

واعتبر كارنس، الفوضى في ليبيا «فرصة للجماعات الإرهابية لتجنيد بعض التدريبات الأساسية وإجرائها»، مؤكدًا أن الأدلة تشير إلى حدوث هذه المساعي.

وبخصوص الوجود الأمريكي في ليبيا، ردًا على تهديدات هذه الجماعات، قال كارنر إنه لم تجر أي غارات جوية في عام 2019 لأن التهديد الإرهابي تراجع إلى حد كبير قبل تصاعد التوترات الأخيرة في ليبيا. مشيرًا إلى شنِّ أفريكوم ست غارات جوية في ليبيا العام الماضي وسبع في عام 2017، كجزء من عمليات مكافحة الإرهاب. لكنه استدرك بقوله إن الضربات العسكرية لا تزال خيارًا مطروحًا، في حالة شكلت الجماعات الإرهابية تهديدات جديدة.

وأضاف كارنز «لن نناقش الظروف أوالمواقف التي تستحق ضربة جوية لأننا لا نريد منح الجماعات الإرهابية أي ميزة»، موضحا أنه لا توجد حاليًا أي قوات أمريكية في ليبياـ لكن «أفريكوم» مهتمة بإعادة قواتها إلى ليبيا، وتدرس موعد وعدد القوات التي ستعود.

اقرأ أيضا: سلامة يطلع السفير الأميركي وقائد «أفريكوم» على آليات العملية السياسية في ليبيا

يذكر أن «أفريكوم» سحبت قواتها من ليبيا في أبريل الماضي، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والعسكرية في البلاد. وكان قائد «أفريكوم»، الجنرال ستيفن تاونسند، التقى يوم الاثنين الماضي، في تونس، رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، بحضور السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند للتباحث حول خطر المنظمات المتطرفة العنيفة الموجودة في ليبيا، إلى جانب الحاجة إلى حل لإنهاء الحرب.

المزيد من بوابة الوسط