بريطانيا تتسلم شقيق منفذ هجوم مانشستر عام 2017 من ليبيا

المشتبه في صلته بهجوم مانسشتر هاشم العبيدي. (أرشيفية: صفحة قوة الردع الخاصة على فيسبوك)

سملت السلطات الليبية في العاصمة طرابلس، اليوم الأربعاء، شقيق منفذ هجوم مانشستر عام 2017 هاشم العبيدي إلى السلطات البريطانية التي أصدرت بحقه مذكرة اعتقال لضلوعه في التخطيط للهجوم الذي استهدف حفلًا غنائيًا في مدينة مانشستر، وهي العملية التي تأجلت بسبب الحرب التي تشهدها مناطق جنوب طرابلس منذ أبريل الماضي.

ونقلت «رويترز» عن مصدر من «قوة الردع الخاصة» التي كانت تحتجز هاشم العبيدي أنه في طريقه إلى بريطانيا بعد ترحيله بموجب حكم قضائي حيث قال: «أؤكد لك أن هاشم الآن في الجو في طريقه إلى المملكة المتحدة... تم تسليمه وفقًا لحكم محكمة».

اقرأ أيضًا: «بي بي سي» ترجح تأجيل تسليم هاشم العبيدي بسبب الحرب في طرابلس

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه نظرًا لحساسية الأمر، أن «أمر الترحيل صدر من مكتب النائب العام بناء على حكم من محكمة الاستئناف». فيما أشارت «رويترز» إلى أن «مصدرًا بوزارة العدل في طرابلس أكد عملية الترحيل».

وفجر سلمان العبيدي، وهو بريطاني يبلغ من العمر 22 عامًا وولد لأبوين ليبيين، نفسه في نهاية حفل أحيته المغنية الأمريكية أريانا جراندي في أدمى هجوم ينفذه متشددون في بريطانيا منذ 12 عامًا، وأسفر عن مقتل 22 شخصًا وإصابة أكثر من 500.

«ممتنون للسلطات الليبية»
وقالت شرطة مقاطعة مانشستر في بيان إنها تنتظر نتيجة طلب الترحيل. وأضافت أن «إجراءات الترحيل جارية ونحن ممتنون للسلطات الليبية لنظرها في طلبنا».

اقرأ أيضًا: «ذا تايمز»: غضب في بريطانيا لتأخر ليبيا في تسليم هاشم العبيدي

واعتقلت «قوة الردع الخاصة» المعنية بمكافحة الإرهاب والجريمة وتتبع وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس، هاشم بعد وقت قصير من التفجير للاشتباه في أنه ساعد في التخطيط للهجوم.

وقالت القوة حينها إن سلمان وهاشم سافرا جوًا معًا إلى ليبيا في أبريل 2017، ثم عاد سلمان إلى بريطانيا لتنفيذ الهجوم في قاعة مانشستر أرينا في مايو.

اقرأ أيضًا: السراج يتعهد بترحيل هاشم العبيدي إلى بريطانيا بنهاية العام الجاري

وخلص نواب في البرلمان البريطاني العام الماضي إلى أن جهاز المخابرات الداخلية (إم.آي 5) أضاع فرصًا محتملة لمنع التفجير، الذي أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه، لكن الأجهزة الأمنية تتعامل مع هذا الإعلان دوما بشك، بحسب «رويترز».

وأشارت «رويترز» إلى أن أسرة العبيدي هاجرت إلى بريطانيا إبان حكم العقيد معمر القذافي وانتقلوا من لندن إلى منطقة فالوفيلد بجنوب مانشستر. وعاد والدا الشقيقين إلى ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي في عام 2011.

المزيد من بوابة الوسط