«ذا تايمز»: غضب في بريطانيا لتأخر ليبيا في تسليم هاشم العبيدي

هاشم العبيدي

تحدثت جريدة «ذا تايمز» البريطانية اليوم الأحد، عن «غضب» في بريطانيا بسبب تأخر ليبيا عن الوفاء بوعود قطعتها بشأن ترحيل هاشم العبيدي، شقيق منفذ تفجير مانشستر، وسط أنباء عن التأخر في ترحيله مرة أخرى، وأن الأمر قد يستغرق عدة أشهر، وفق ما أوردت الصحيفة.

وأشارت الجريدة إلى أن رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج سبق وأكد للسلطات البريطانية، في نوفمبر الماضي، أن الإجراءات القانونية المتعلقة بترحيل هاشم العبيدي ستنتهي مع بداية العام الجديد، وهو ما لم يحدث.

اقرأ أيضًا: «ديلي ميل»: بريطانيا توافق على تدريب القوات الأمنية الليبية وليبيا تسلمها هاشم العبيدي

ونقلت عن مسؤول بشرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، مطلع على مسار القضية، قوله إنه «تبين هذا الأسبوع أن ترحيل هاشم العبيدي إلى بريطانيا قد يستغرق عدة أشهر».

وقال المصدر: «علقنا مع الوعود التي قطعتها السلطات الليبية العام الماضي. والآن هناك أمل ضئيل للغاية في ترحيل هاشم العبيدي في أي وقت قريب لتتم محاكمته هنا».

وبدوره، قال السفير البريطاني السابق لدى ليبيا، بيتر ميليت، وهو في تواصل مع السلطات الليبية فيما يتعلق بترحيل العبيدي، إن «هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين فيما يخص تلك القضية».

اقرأ أيضًا: السراج يتعهد بترحيل هاشم العبيدي إلى بريطانيا بنهاية العام الجاري

كما نقلت الجريدة عن مصدر آخر، قالت إنه على تواصل مع الحكومة الليبية، قوله: «من غير المؤكد أن السراج يملك الصلاحية اللازمة لتنفيذ وعوده بشأن ترحيل هاشم العبيدي إلى بريطانيا».

ويقبع هاشم العبيدي حاليًا في سجن تابع لقوات «الردع الخاصة» في طرابلس بعد إلقاء القبض عليه في مايو من العام 2017.

ويشار إلى أنه جرى تعليق التحقيقات بشأن تفجير «مانشستر أرينا» الذي نفذه سلمان العبيدي وتسبب في مقتل حوالي 22 شخصًا، بأمر من مكتب الطب الشرعي، العام الماضي، بسبب عدم الانتهاء من التحقيقات الجنائية ومحاكمة المشتبه بهم.

وكانت شرطة مانشستر حصلت، في نوفمبر 2017، على مذكرة لاعتقال هاشم العبيدي، بتهم التورط في مقتل 22 شخصًا والشروع في قتل آخرين والتآمر.

اقرأ أيضًا: «بي بي سي»: تسليم هاشم العبيدي يرجيء تحقيقات «تفجير مانشستر»

ويعتقد أن هاشم العبيدي عاد إلى ليبيا في أبريل من 2017 مستخدمًا جواز سفره الليبي، قبل شهر واحد من إقدام أخيه سلمان على تنفيذ التفجير في ساحة مانشستر.