السراج يتعهد بترحيل هاشم العبيدي إلى بريطانيا بنهاية العام الجاري

هاشم العبيدي (قوة الردع الخاصة)

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، إن السلطات الليبية سترحل هاشم العبيدي شقيق منفذ تفجير مانشستر إلى بريطانيا بنهاية العام الجاري.

وأضاف السراج، في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نشر مساء أمس الأربعاء، أن ليبيا كانت «تتعاون كليًا» مع السلطات البريطانية، نافيًا وجود أي تأخير من جانب ليبيا.

«ديلي ميرور»: أدلة كافية لتوجيه الاتهام لهاشم العبيدي في تفجير مانشستر

وفي نوفمبر من العام الماضي، أصدرت السلطات البريطانية مذكرة اعتقال بحق هاشم الذي يواجه تهمًا بالتواطؤ مع شقيقه سلمان عبيدي في تنفيذ الهجوم، الذي وقع في مايو من العام الماضي وأودى بحياة 22 شخصًا. وتتضمن مذكرة الاعتقال تهم «قتل 22 شخصًا والشروع في قتل والتخطيط لتفجير».

وقال السراج، في حواره مع «بي بي سي»: «أحيانًا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، حتى في بلدان أخرى. لذا فالقضية تحتاج إلى وقت، وكبلد فإننا نتابع القضية من جهتنا، ونعمل مع السفارة البريطاينة) في ذلك الأمر، متابعًا: «نتعاون كليًا لأننا نتفهم معاناة عائلات ضحايا هذا الهجوم الإرهابي».

تحقيقات تفجير مانشستر: الليبي سلمان العبيدي ربما صنع قنابل أخرى

وفي أكتوبر الماضي، قال قاضي التحقيق البريطاني في القضية إن التحقيقات في الحادث تواجه الإرجاء لمدة عام على الأقل بسبب انتظار الشرطة لنتائج طلب الادعاء البريطاني بتسليم هاشم.

ويتسبب جدل قانوني حول جنسية هاشم في تأجيل ترحيله إلى بريطانيا، إذ إنه يملك جوازي سفر أحدهما بريطاني والآخر ليبي، لذا فليس من الواضح ما إذا كان سيحاكم باعتباره بريطانيًا أم ليبيًا، وفق ما ذكرته جريدة «ذا تايمز» البريطانية سابقًا. 

شبكة «CNN»: منفذ هجوم مانشستر قضى 3 أسابيع في ليبيا قبل التفجير

وكانت «قوة الردع الخاصة» اعتقلت هاشم (20 عامًا) في طرابلس بعد فترة وجيزة من هجوم مانشستر. واعترف بعد إلقاء القبض عليه بمساعدة أخيه في جمع المواد التي استخدمها لصنع القنبلة، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز» وقتذاك. وهاشم وسلمان من مواليد مدينة مانشستر، لأبوين ليبيين.