«أفريكوم» تعلن نقل قوات من ليبيا: مستمرون في مراقبة الظروف على الأرض

صورة تداولها ناشطون لنقل قوات عبر فرقاطة أميركية في جنزور. (بوابة الوسط)

أعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، اليوم الأحد، «نقل مجموعة من القوات الأميركية التي تدعم (أفريكوم) موقتًا من ليبيا استجابةً للظروف الأمنية»، وذلك بعد نحو أربعة أيام من بدء الاشتباكات في غرب البلاد.

وأضافت في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «سنستمر في مراقبة الظروف على الأرض، وتقييم إمكانية تجديد الوجود العسكري الأميركي، حسب الاقتضاء». ولم تحدد «أفريكوم» عمليات مكان نقل القوة أو وجهتها، ولم تفصح عن عدد عناصر القوة التي جرى نقلها.

وتداول ناشطون وصفحات بموقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو مصور لما يقال إنها «عملية إجلاء قامت بها فرقاطة أميركية صباح اليوم عند شاطئ قرية بالم سيتي بجنزور.

كان قائد قوات (أفريكوم)، الجنرال توماس والدهاوسر، قال «إن الأوضاع الأمنية في ليبيا تزداد تعقيدًا، ولا يمكن التنبؤ بها».  وأضاف في بيان نقله الموقع الإلكتروني للقوات: «حتى مع تعديل القوة، سنستمر في الحفاظ على مرونة دعمنا لاستراتيجية الولايات المتحدة الحالية».

وأوضح البيان أن «أفريكوم تواصل القيام بدورها لدعم الحكومة والشعب الليبي». مؤكدًا «استمرار الالتزام بليبيا آمنة ومستقرة ، مما يسهم في الأمن الإقليمي».

وشهدت الأوضاع الميدانية في غرب البلاد تصعيدًا عسكريًا، عقب أوامر القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، مساء الخميس، لقوات الجيش بدخول العاصمة. ومنذ ذلك الحين تشهد المناطق الجنوبية بالعاصمة طرابلس اشتباكات بين قوات الجيش التابعة للحكومة الموقتة وقوات تابعة لحكومة الوفاق.

صورة تداولها ناشطون لنقل قوات عبر فرقاطة أميركية في جنزور. (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط