75 لقاءً تحضيريًّا ومساعدات غذائية لـ90 ألف شخص..سلامة يستعرض جهود البعثة الأممية بليبيا في يوم الأمم المتحدة

غسان سلامة خلال الاحتفال العالمي بيوم الأمم المتحدة مع أهالي تورغاء. (الإنترنت)

وجه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، رسالة لمناسبة يوم الأمم المتحدة استعرض فيها جهود البعثة وما حققته في ليبيا وكذلك الأهداف التي تسعى لتحقيقها خلال مهمتها.

وقال سلامة إن يوم الأمم المتحدة هذا العام «يوم مميز، حيث نحتفل به في ليبيا ومع الشعب الليبي، وقد قضيت أنا وزملائي هذا العام في طرابلس، حيث تواصلنا في حوارات مع أهالي المدن في شتى أنحاء البلاد ننصت باهتمام إلى جميع الليبيين في مناطق سكناهم حيثما يتسنى لنا»، بحسب بيان البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وأضاف سلامة قائلاً: «إن سيادة ليبيا تأتي في الاعتبار الأول بالنسبة للأمم المتحدة، على هذا يجب أن تكون عملية المصالحة وبناء الدولة عملية يضطلع بها الليبيون ويمسكون بمقاليدها»، مؤكدًا أن هذا هو المبدأ الأساسي في اللقاءات التحضيرية الخمسة والسبعين التي عُـقدت في جميع أنحاء ليبيا وخارجها، حيث أعرب أكثر من سبعة آلاف ليبي تم التشاور معهم بشأن مستقبل بلادهم عن رغبتهم في التغيير السلمي وإنهاء المرحلة الانتقالية التي أعقبت الثورة في بلادهم.

وتابع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة أن الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري الذكرى السنوية الثالثة والسبعون للمصادقة على ميثاق الأمم المتحدة، وهو ميثاق يتمحور حول الإنسان ومنه تنبثق القيم الإنسانية التي تكمن وراء العمل اليومي المتواصل للأمم المتحدة في شتى بقاع العالم

غسان سلامة: ملف النازحين معقد لكن ليس مستحيل الحل

وأشار سلامة إلى أن من بين مساهمات الأمم المتحدة في ليبيا خلال العام 2018 فقط، كان تقديم المساعدات الغذائية لما يقرب من 90 ألف شخص وتوفير المساعدات المتصلة بالمأوى لما يزيد على 65 ألف شخص وإعادة تأهيل 42 مرفقًا من المرافق العامة بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومضخات تزويد المياه، بالإضافة إلى تدمير 200 طن من المتفجرات من مخلفات الحرب في مصراتة وتأمين العودة الطوعية والآمنة لـ 13 ألف مهاجر إلى بلدانهم.

وأوضح سلامة أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا شاركت «بحسم في معالجة الأزمات التي شهدتها ليبيا إبان هذا العام الذي يموج بالاضطرابات»، مستعرضًا ذلك «ففي شهر يوليو، صعدت البعثة جهودها لحلحلة الأزمة التي شهدتها منطقة الهلال النفطي والحفاظ على مصدر الرزق الرئيسي لليبيين. وفي سبتمبر، صاغت البعثة اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين أطراف متحاربة كان الاقتتال فيما بينها يهدد بتمزيق العاصمة».

أهالي تاورغاء يطلبون دعم الأمم المتحدة لتسهيل العودة ووضع خطة لإعمار مدينتهم

ولفت إلى أنه في أكتوبر، انطلقت الإصلاحات الاقتصادية التي سوف يسهم تنفيذها في مساعدة الليبيين على التصدي للاقتصاد القائم على السلب وتقويض سطوة الميليشيات».

واختتم المبعوث الأممي رسالته أنه بقدر «إيمانه بقيم الأمم المتحدة يأتي إيمانه بقدرة الليبيين على التوحد لرسم طريقهم نحو حكومة واحدة وبرلمان واحد وجيش واحد بهدف تحقيق السلام والأمن والرخاء»، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تمثل السلام والعدالة والكرامة الإنسانية والتسامح والتضامن.

المزيد من بوابة الوسط