الورشفاني لـ«بوابة الوسط»: «ميليشيا الكاني» خرقت الهدنة في طرابلس

الناطق باسم كتيبة «ثوار طرابلس» جلال الورشفاني. (أرشيفية: الإنترنت)

اتهم الناطق باسم كتيبة «ثوار طرابلس» جلال الورشفاني، مَن وصفهم بـ«ميليشيا الكاني» بخرق الهدنة التي أعلن عنها ليل أمس الجمعة، مشيرًا في تصريح إلى «بوابة الوسط» إلى تجدد الاشتباكات في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.

وتجددت، اليوم، الاشتباكات بمنطقة صلاح الدين وطريق المطار في طرابلس، التي تشهد ضواحيها الجنوبية منذ أسبوع توترًا أمنيًّا ارتفعت حدته إلى اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف بين مجموعات مسلحة من العاصمة وخارجها، مع استمرار تعثر جهود التهدئة المبذولة من قبل قيادات اجتماعية بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

السيطرة على العاصمة
وقال الورشفاني لـ«بوابة الوسط» إن «ميليشيات الكاني، تحاول الدخول إلى مدينة طرابلس من ثلاثة محاور هي صلاح الدين ومشروع الهضبة وطريق المطار، لأن هذه المناطق بها كثافة سكانية من مدينة ترهونة ولضمان ولائهم لهم ومساندتهم باعتبار أن لديهم عائلات في مدينة ترهونة؛ ولهذا اعتبرها المهاجمون مدينة أسيرة».

واعتبر الورشفاني أن «كل مَن يقفون اليوم للدفاع عن العاصمة تحت أي مسمى هم شباب يملكون الأسلحة ويقفون مساندين لأجهزة الدولة العسكرية حتى تقوى، خاصة المنطقة الدفاعية طرابلس بإمرة اللواء عبدالباسط مروان».

اللواء السابع يتهم «ميليشيات طرابلس» بخرق الهدنة ووقف إطلاق النار

وأكد أنهم مرحبون بقرار القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج، الصادر الخميس الماضي، بخصوص تكليف آمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة الجويلي، وآمر المنطقة العسكرية الوسطى اللواء محمد الحداد، مهام الإشراف على وقف إطلاق النار في العاصمة «باعتبارهما مؤسسات عسكرية نظامية، تبعيتها الرسمية للجيش الليبي».

كما أكد الناطق باسم كتيبة «ثوار طرابلس» أنهم «خلاف ذلك لن يقبلوا بأن يدخل العاصمة أي ميليشيات مسلحة وغير منضوية تحت شرعية الدولة».

القذائف العشوائية
وعن مصدر القذائف العشوائية التي أصابت مناطق وأحياء متفرقة من العاصمة، أمس الجمعة وفجر اليوم السبت، قال الورشفاني لـ«بوابة الوسط»، إنها «من صواريخ (غراد) التي يبلغ مداها 40 كيلو» مؤكدًا أنهم رصدوا «خروجها من منطقة بئر التوتة الذي تسيطر عليه ميليشيات الكاني، بالإضافة إلى منطقة سوق الأحد»، متعهدًا بأنه «سيتم تسليم كل مَن اعتبرهم مجرمي حرب للعدالة».

وأضاف الورشفاني: «إذ أردنا معرفة ما يحدث اليوم في العاصمة فعلينا الربط بينه وبين الاجتماع الذي تم الفترة الماضية في السنغال، الذي ضم رموزًا من الإخوان والمقاتلة ورموز النظام السابق وبعض مَن وصفهم بتجار الحروب، المتمثلين في علي الصلابي وصلاح بادي الجناح العسكري للمقاتلة ودبيبة»، معتبرًا أن «كل هؤلاء هم مَن لا يريدون قيام دولة»

الكانيات واللواء السابع
ووأوضح الورشفاني أن «الكل يعرف مَن هم الكانيات وما فعلوه العام 2013 عندما قاموا بإبادة عائلة كاملة من عائلة النعاجي من الرجال والنساء والأطفال داخل مزرعتهم بمدينة ترهونة»، مشيرًا إلى أن اللواء السابع الذي جرى حله من قبل المجلس الرئاسي منذ أبريل الماضي الذي يحاول السيطرة على طرابلس «يتكون من عدة جهات منها اللواء المعزز وكتيبة امحمد، بالاضافة للمحسوبين على المقاتلة مثل صلاح البركي وطارق درمان، بالإضافة إلى عديد المطلوبين من قبل النائب العام مثل دمونة والمدعو شريخان وكثير من الأسماء التي روَّعت، في فترة ما، طرابلس وتم طردهم منا وانضموا لهذا اللواء».

تواصل الاشتباكات بمحيط معسكر اليرموك في طرابلس وتدمير دبابة

تعتيم لما يحدث
وأشار الورشفاني بالقول: «هناك تعتيم شبه كامل لما يحدث في مدينة ترهونة مثل إعدام 9 ضباط من منطقة الخضرا في ترهونة لرفضهم الالتحاق باللواء السابع، بالإضافة لإحراق منزل لضابط آخر لأنه رفض المشاركة في الحرب».

وذكر الورشفاني أن «الأطقم الطبية والطبية المساعدة من العناصر العاملة في مستشفى السبيعة والعافية يتم تفتيشهم وعدم السماح لهم بإدخال هواتفهم النقالة حتى لا يتم تصوير وتوثيق الحالات التي تصل إليهم» موضحًا أن «عدد الخسائر في الشباب كبير جدًّا».

المزيد من بوابة الوسط