بعثة الأمم المتحدة تنفي ضلوعها في أي عمل عسكري بطرابلس

نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأربعاء، ضلوعها في أي عمل عسكري يجري حاليًّا في مدينة طرابلس، واصفة ما تردد في هذا الشأن بـ«الإشاعات المغرضة».

وقالت البعثة في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر»: «تنفي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نفيًا قاطعًا الشائعات المغرضة عن أي دور لها في أي عمل عسكري يجري حاليًّا. وهي تؤكد مرة أخرى عدم اللجوء للسلاح لأي مأرب سياسي وضرورة حماية المدنيين من أي ضرر».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة، منذ يوم الأحد الماضي، توترًا أمنيًّا تطور إلى اشتباكات عنيفة اُستُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كتيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًّا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع اسميًّا لحكومة الوفاق الوطني.

وعقد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا مع رئيس الأركان اللواء عبدالرحمن الطويل واللواء عبد الباسط مروان واللواء أسامة الجويلي واللواء محمد الحداد والعميد جمال الباشا؛ لبحث التطورات الأمنية في طرابلس.

وقالت البعثة الأممية، في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر»، إن سلامة استطلع من اللواء الطويل الوضع الميداني، ومباحثات وقف إطلاق النار، مؤكدًا «ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامتهم».

المزيد من بوابة الوسط