صالح همة: هناك قصور واضح في أداء المجلس الرئاسي

عضو مجلس النواب، صالح همة. (أرشيفية: الإنترنت)

رأى عضو مجلس النواب، صالح همة، أن أداء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «لم يتعدَ كونه عناوين بالصحف»، مؤكدًا: «هناك قصور واضح في أداء مهامه» جعلهم يفكرون «وبجدية في الدعوة لتغيير المجلس الرئاسي أو تعديله وتصحيح المسار».

وأضاف همة في تصريح إلى «بوابة الوسط»، السبت، أن تغيير المجلس الرئاسي هو ما سيوصلهم «لأرضية سليمة لإجراء انتخابات نزيهة»، مشيرًا إلى أن الاتفاق السياسي وضع ثلاثة محاور أساسية لعمل حكومة الوفاق الوطني كان عليه تنفيذها «هي الأمن والاقتصاد المصالحة الوطنية، لكنه فشل في الثلاثة لذلك يجب إعادة النظر في عمل المجلس الرئاسي».

وقال همة: «إن الوضع الأمني سيء جدًّا ولم يعمل عليه أيضًا، وهناك تردٍ في الوضع الاقتصادي، وملف المصالحة الوطنية معقد جدًّا، فهناك مصالحة أفقية وأخرى عمودية، مثلاً هناك مصالحة بين القبائل والمدن والمناطق، ومصالحة بين جميع التيارات السياسية بكل توجهاتها»

وأعرب همة خلال متابعة حديثه عن المصالحة عن استيائه كثيرًا من تسجيل منسوب لمكالمة هاتفية عبر تطبيق (فيبر) لسيف القذافي يتحدث مع أحد سكان منطقة تهالة في غات يتهجم خلاله على بعض القيادات السياسية والاجتماعية من قبائل الطوارق».

وتابع: «بعد مرور أكثر من شهر على هذا التسجيل لم نرَ ردًّا من سيف القذافي أو أحد محاميه ينفي خلاله صحة التسجيل، وعليه كان لنا نحن الطوارق حق الرد عليه» مؤكدًا بالقول: «نحن الطوارق لا نخجل من مساندتنا النظام السابق إلى آخر لحظة، وكنا ضد التدخل الأجنبي والناتو من أجل مصلحة الوطن، والآن وبعد مرور سبع سنوات من التهجير والقتل والألم لا نود العودة إلى خطاب الكراهية والإرهاب».

وأكد عضو مجلس النواب أن توقيعهم على الاتفاق السياسي في 17 ديسمبر 2015 كان بهدف تنفيذ جميع النقاط الواردة فيه، التي أولاها المصالحة الوطنية»، منبهًا بالقول: «لن يسترد أحد ليبيا بالقوة، الطريق الوحيد هو صناديق الاقتراع ورغبة المواطنين في ذلك، ولذلك لن تفيد القوة، بل المصالحة والحوار هي الطريق الأمثل».

وقال همة: «تعلمنا من التاريخ أن الحوار والتوافق هما السبيل الوحيد للسلام»، مضيفًا أنه «كمسؤول سياسي من مسؤولي مكون الطوارق أود أن أؤكد لشركائنا بالوطن أننا لن نكون أداة لتحقيق مآرب سياسية لطرف دون طرف إلا في حالة الاعتداء علينا ونطمئن كل جيراننا، شركاءنا في الوطن أننا نسعى لحياة هادئة مستقرة آمنة لنا وللجميع».

المزيد من بوابة الوسط