توتر في محيط معيتيقة و«أمن طرابلس» تحذر من «مندسين وأصحاب أجندات»

شهد محيط مطار معيتيقة أمس الثلاثاء توترًا أمنيًا، بعد توقعات بمهاجمته من قبل إحدى المجموعات المسلحة المتمركزة في منطقة تاجوراء المحاذية للمطار.

وقال سكان اتصلت بهم «بوابة الوسط» إنهم شاهدوا تحوطات أمنيّة مكثفة قرب المطار تمثلت في انتشار قوة الردع وكتيبة النواصي وظهور الأسلحة المتوسطة والثقيلة، فيما أقفلت لبعض الوقت الطريق الرابطة بين مركز المدينة ومطار معيتيقة، إلا أن حركة الملاحة الجويّة لم تتوقف، وفق مصدر بشركة الخطوط الأفريقية يعمل داخل المطار.

وقالت مصادر محلية متطابقة لـ«بوابة الوسط» إن قوّة الردع استنفرت عناصرها التي تمركزت بأسلحتها حول مداخل المطار والطرق المؤدية إليه من الجهتين الجنوبية والغربية، إثر تهديدات تبلغتها باحتمال تعرض المطار لهجوم جديد من ميليشيا المدعو بشير خلف الله الملقب بـ«البقرة» الذي يتخذ من أحد المعسكرات الموجودة بمنطقة تاجوراء (10 كلم شرق العاصمة طرابلس) مقرًا له، والذي شن مسلحون تابعون له هجومًا على قاعدة معيتيقة، في محاولة لإطلاق موقوفين لدى سجن موجود داخل القاعدة ويقبع فيه نحو 2500 موقوف على ذمة قضايا مختلفة، بينهم «مجرمون مطلوبون» وفق ما أعلنت عنه قوّة الردع التي يتبعها هذا السجن.

واستنكرت مديرية أمن طرابلس، في بيان صادر عنها اليوم، «المساعي الخبيثة لأصحاب الأجندات لتحقيق مآرب ضيقة وأهداف دنيئة، نتيجة صراعات سياسية وطموحات لزعزعة الاستقرار».

وقالت المديرية إن «تحركات المندسين المريبة والدسائس التي تحاك لا هدف منها إلا المزيد من إراقة الدماء والمزيد من تخريب مؤسسات الدولة وممتلكات المواطنين، وفرض منطق قوة السلاح وجر عاصمتنا وما جاورها لعودة مظاهر العنف وعدم الاستقرار».

المزيد من بوابة الوسط