بلدية بنغازي تدين «الهجوم الإرهابي» على الموانئ النفطية

دانت بلدية بنغازي بـ«أشد عبارات الإدانة والاستنكار الاعتداءات الإرهابية التي يقوم بها تحالف قوي الشر والعدوان الإرهابي» على منطقة الهلال النفطي.

وحمّلت بلدية بنغازي في بيان لوسائل الإعلام «كافة الأطراف الداعمة لهذه الميليشيات المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذا العمل الإرهابي الجبان، التي تستهدف تدمير وتخريب ثروات الشعب الليبي».

وأشادت بلدية بنغازي بـ«أبطال القوات المسلحة من منتسبي حرس المنشآت النفطية وكافة وحدات الجيش الليبي في التصدي لهذه الميليشيات الإرهابية والحفاظ على قوت الليبيين ومقدرات وممتلكات الشعب الليبي».

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الخميس، حالة «القوة القاهرة» ووقف عمليات شحن النفط الخام من كل من ميناءي رأس لانوف والسدرة، وذلك ابتداءً من يوم الخميس الموافق 14 يونيو 2018.

كما أكدت المؤسسة «قيام مجموعة مسلحة، بقيادة إبراهيم الجضران، بمهاجمة الميناءين، مما أدى إلى إغلاقهما وإجلاء جميع الموظفين كتدبير وقائي».

ودان مجلس النواب بـ«أشد العبارات الهجوم الإرهابي» على الهلال النفطي، محملاً المسؤولية لـ«كافة الأطراف الداعمة لميليشيات الجضران وسرايا الدفاع عن بنغازي».

كما دان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الهجوم على الهلال النفطي، واعتبر القوة المسلحة التي قامت بالهجوم «خارج الشرعية».

وفي ردود الفعل الدولية دانت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، بـ«أشدّ العبارات هجوم عناصر متطرفة» على منشآت نفطية في منطقة الهلال النفطي.

وقالت الناطقة باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل مايا كوسيانسيتش لـ«بوابة الوسط»، مساء الجمعة، إن موقف الاتحاد الأوروبي «واضح للغاية تجاه المستجدات المسجلة في الهلال النفطي في ليبيا وهو أنه يجب أن تكون حقول النفط والمحطات تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط وليست جهة أخرى».

بينما دانت الولايات المتحدة، مساء الجمعة، بأشد العبارات «الهجمات الأخيرة على ميناءي رأس لانوف والسدرة في ليبيا وتدعو إلى وضع حدٍّ فوري للعنف الذي يضر بالبنية التحتية الوطنية الحيوية في البلاد»، وفق بيان مقتضب نشرته السفارة الأميركية بطرابلس.

كما أكدت الولايات المتحدة أن «منشآت النفط وإنتاجه وإيراداته ملك الشعب الليبي وينبغي أن تظل تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط وفقًا لقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 2259 و2278»، وفق بيان مقتضب نشرته السفارة الأميركية بطرابلس.

كما دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «الهجوم على ميناءي تصدير النفط في رأس لانوف والسدرة»، مشيرة إلي أن «هذا التصعيد الخطير في منطقة الهلال النفطي يعرض اقتصاد ليبيا للخطر، ويهدد بإشعال مواجهة واسعة النطاق في البلاد».

المزيد من بوابة الوسط