فرنسا تدين الهجوم على المفوضية العليا وتدعو إلى تنظيم الانتخابات في ليبيا

الدفاع المدني خلال إطفاء حريق بمقر المفوضية بعد الهجوم الإرهابي. (الإنترنت)

أعربت فرنسا، عن إدانتها «بأشد العبارات» الهجوم الذي تعرَّض له صباح اليوم الأربعاء، مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة طرابلس، الذي خلف إلى حد الآن عديد القتلى ونحو عشرة جرحى، داعية إلى ضرورة تنظيم الانتخابات في ليبيا، بحسب بيان الناطق الرسمي لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية.

وقال الناطق باسم الوزارة في بيان نشره موقعها على الإنترنت، مساء اليوم، «تقدِّم فرنسا تعازيها لأسر الضحايا»، مشيرًا إلى أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات التي اُستُهدفت بالهجوم «تلعب دورًا مهمًّا من خلال تنظيم هذه الانتخابات».

وأكد الناطق باسم الخارجية الفرنسية في البيان أن الليبيين أظهروا «رغبتهم في إتمام هذه الانتخابات عن طريق التسجيل في القوائم الانتخابية بأعداد كبيرة، ولن يقدر الإرهابيون على إحباط إرادتهم».

وكررت فرنسا على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية في باريس «دعمها الوساطة التي يقودها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة، وكذلك للأمم المتحدة الداعمة لأعمال المفوضية»، داعية «جميع الأطراف الليبية لتنفيذ خارطة الطريق للبلاد، لا سيما تنظيم الانتخابات».

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي وأن «الانغماسيان أبو أيوب وأبو توفيق» هما مَن نفذا الهجوم على مقر المفوضية «حيث اشتبكا مع عناصر حمايتها قبل الدخول إليها، فأعملا في العاملين بها قتلاً وتنكيلًا ثم فجَّرا سترتيهما الناسفتين بعد أن نفدت ذخيرتهما، وكانت حصيلة العملية» 15 قتيلاً على الأقل «من حماية المفوضية والعاملين فيها وإصابة آخرين».

وقال التنظيم الإرهابي إن العملية نُفِّذت «استجابة لنداء الشيخ أبي الحسن المهاجر» الذي طالب «باستهداف مراكز الانتخابات الشركية والداعين لها» في ليبيا، بحسب منشور تداولته حسابات موالية للتنظيم على منصات التواصل الاجتماعي.

المزيد من بوابة الوسط