انتهاء المرحلة الأولى لمشروع ترميم «فيلا سيلين»

احفتالية الانتهاء من المرحلة الأولى لترميم «فيلا سيلين». (إدارة التواصل والإعلام)

أقامت مصلحة الآثار، صباح اليوم السبت، احتفالية لمناسبة الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع ترميم المعلم الأثري «فيلا سيلين» التابع لمراقبة آثار لبدة، بالتعاون مع جامعة روما الثالثة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي، بحسب ما نشرته إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على «فيسبوك».

وحضر الاحتفالية أمين عام مجلس الوزراء الدكتور الطاهر عامر، والمفوض بوزارة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية بحكومة الوفاق الوطني أسماء الأسطى، ورئيس مصلحة الآثار محمد الشكشوكي، وخبراء الآثار التابعون للمصلحة، وعميد بلدية الخمس، وسفير إيطاليا لدى ليبيا جوزيبي بيروني، ورئيسة بعثة جامعة روما الثالثة لويزا موصو.

وقالت إدارة التواصل والإعلام إن «فيلا سيلين» الواقعة بمنطقة سيلين في مدينة الخمس، هي عبارة عن استراحة منذ العهد الروماني اُكتُشفت في سبعينات القرن الماضي، وتعد إحدى الفلل التي شيدها أثرياء الرومان خارج أسوار المدن، وتحوي46 غرفة، موزعة على ثلاثة جوانب لفناء كبير، يطل على البحر.

وأشاد أمين عام مجلس الوزراء الدكتور الطاهر عامر، في كلمته، بالجهود التي بُذلت من قبل خبراء المصلحة بالتعاون مع نظرائهم الإيطاليين في صيانة وترميم هذا الموروث الثقافي الذي قال إنه «يعتبر شاهدًا على حضارة ليبيا عبر العصور، ويمثل قيمة علمية وتاريخية متميزة، أُنجزت في ظل هذه الظروف».

وأكد عامر دعم حكومة الوفاق الجهود التي تقوم بها المصلحة «في المحافظة والتعريف بما تزخر به ليبيا من معالم أثرية ستجعلها محط أنظار السياح في كل دول العالم، ولفتحها آفاق التعاون مع المختصين في الدول التي سبقتنا في مجال صيانة وترميم المواقع الأثرية للاستفادة من خبرتها».

وأوضح رئيس مصلحة الآثار محمد الشكشوكي خلال الاحتفالية، أهمية «فيلا سيلين»، التي تعود إلى القرن الثاني الميلادي، وقال إنها «تمثل شاهدًا ثقافيًّا ومعماريًّا فنيًّا يوثق جوانب من مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إبان تلك الفترة».

وأشار الشكشوكي إلى الجهود التي بذلتها المصلحة طيلة العقود الماضية للمحافظة عليها وفق الإمكانات المتاحة، وما تعرَّض له المبنى خلال العامين الماضيين من تدهور في حالته، منبهًا إلى أن «الأمر كان سيؤدي لانهياره، وهذا ما دفع مصلحة الآثار لاتخاذ خطوات جادة لإنقاذه قبل فوات الأوان، بالتعاون مع جامعة روما الثالثة لحماية (فيلا سيلين)، من آثار الرطوبة والعوامل الجوية بسبب موقعها على شاطئ البحر.

وأكد رئيس مصلحة الآثار، أن هناك مراحل أخرى ستلي المرحلة الأولى «تتعلق بحفظ وحماية هذا الموروث» وفق ما نشرته إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على «فيسبوك».

من جهته أشاد السفير الإيطالي جوزيبي بيروني، بالعلاقات الليبية - الإيطالية في مختلف المجالات، وبالجهود التي بُذلت في هذا الإطار حفاظًا على «فيلا سيلين»، معلنًا البدء في مراحل مقبلة، منها العمل على صيانة وترميم المدينة القديمة في طرابلس.

واستعرضت رئيسة بعثة جامعة روما الثالثة لويزا موصو، في كلمتها أمام الحضور، الجهود التي بُذلت من الجانبين، الليبي والإيطالي، والخطوات التي مرت بها عملية الترميم منذ انطلاقها في شهر مايو 2016.

وتخلل الاحتفالية عرض مرئي لكل مراحل الصيانة والترميم، وفق الطرق العلمية المتعارف عليها في صيانة الآثار، بالإضافة لاستعراض برنامج متكامل عن مشروع الأرشيف المركزي الذي استحدثته مصلحة الآثار من أجل المحافظة على المعلومات والصور والخرائط والتقارير الفنية التي تحويها عن طريق منظومة إلكترونية متطورة.

احفتالية الانتهاء من المرحلة الأولى لترميم «فيلا سيلين». (إدارة التواصل والإعلام)
احفتالية الانتهاء من المرحلة الأولى لترميم «فيلا سيلين». (إدارة التواصل والإعلام)
احفتالية الانتهاء من المرحلة الأولى لترميم «فيلا سيلين». (إدارة التواصل والإعلام)
احفتالية الانتهاء من المرحلة الأولى لترميم «فيلا سيلين». (إدارة التواصل والإعلام)