توقيع اتفاق مصالحة بين التبو والزوية.. ودعوة لإنشاء قوة أمنية محايدة في الكفرة

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إنَّ ممثلين عن قبيلتي «التبو» و«الزوية» في منطقة الكفرة وقَّعوا يوم 20 فبراير الجاري، اتفاقًا للمصالحة برعايتها، داعين إلى إنشاء قوة محايدة لحماية مؤسسات الدولة في المنطقة، وفق بيان وزَّعته البعثة الأممية.

وأوضحت البعثة في البيان أنَّ الاتفاق، الذي وُقِّع مساء الخميس الماضي، جاء «عقب لقاء استمرَّ يومين في تونس نظمته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» في محاولة لوضع حدٍّ للنزاعات المتكررة بين الجانبين.

وحدد الاتفاق المبادئ الرئيسية للمصالحة، التي من بينها، حرية التنقل والمساءلة الفردية عن الجرائم وتكافؤ فرص الحصول على الخدمات دون تمييز ووقف الخطاب التحريضي، وفك ارتباط الجماعات المسلحة بالمكون الاجتماعي، وإدانة المواقف السياسية القائمة على الانتماءات القبلية.

ونصَّ الاتفاق على تشكيل «المفوضية العليا للسلام والمصالحة في الكفرة»، التي تضم في عضويتها ممثلين عن جميع المكونات الاجتماعية بالمنطقة على أن يجري اختيارهم «عبر عملية تشاورية وبطريقة تتسم بالشفافية» في غضون شهر واحد.

ودعا الموقعون على الاتفاق، «الحكومات ومؤسسات الدولة للمضي قدمًا في تحقيق» عدة تدابير لحفظ الأمن والسلم في المنطقة، التي من بينها «إنشاء قوة أمنية محايدة من خارج المنطقة تدعمها جميع مكونات الكفرة لحفظ الأمن ولتأمين المدينة وطرقها ومؤسساتها وتقديم المجرمين للعدالة، وإنهاء أي تدخل من الجماعات في المناطق المجاورة أو الجنبية».

كما طالبوا أيضًا بتوفير الخدمات الاجتماعية ومشاريع التنمية للمنطقة وتوفير قوات الأمن والشرطة والجيش، وتفعيل النظام القضائي والتحقيقات الجنائية والشرطة القضائية، وإنشاء صندوق تنمية وإعمار الكفرة، وتقديم تعويضات لضحايا الحرب بناء على عملية شاملة للتقصي عن الحقائق وإجراء تحقيقات موسعة، بما في ذلك العمل الذي سبق وأن تم القيام به خلال الحكومات السابقة.

المزيد من بوابة الوسط