نيجيريا: نعمل على تسريع إعادة مواطنينا من ليبيا.. و«الوفاق»: ليس لدينا ما نخفيه

قال وزير خارجية نيجيريا جيفري أونيما في مؤتمر صحفي، اليوم السبت في طرابلس، إنَّ بلاده ستعمل على تسريع عملية إعادة مواطنيها من ليبيا التي يتخذونها نقطة انطلاق للعبور إلى أوروبا.

ووفق «وكالة الأنباء الفرنسية»، أضاف أونيما أن نيجيريا سترسل طائرتين لليبيا لإعادة نحو 800 من مواطنيها الراغبين في العودة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأفاد الوزير بأنَّه تفقد مركزين لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، حيث التقى عددًا من مواطنيه.

هدف رئيسي
وأبلغ الصحفيين «الحقيقة أن عددًا كبيرًا من النيجيريين عانوا بشدة ومروا بتجارب صادمة (...) الهدف الرئيسي هو إعادة هؤلاء النيجيريين لوطنهم بأسرع وقت ممكن».

وأقرَّ أونيما بوجود صعوبات في التعرُّف على العدد الحقيقي لمواطني بلاده في ليبيا، لأنَّ العديد منهم غير مسجَّلين أو أنَّهم في مراكز احتجاز لا تخضع لسيطرة السلطات.

نيجيريا سترسل طائرتين لليبيا لإعادة نحو 800 من مواطنيها الراغبين في العودة خلال الأيام القليلة المقبلة

ويشكِّل النيجيريون غالبية المهاجرين غير المسجَّلين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط إلى أوروبا في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وكان رئيس وكالة الطوارئ الوطنية في نيجيريا أعلن في وقت سابق ارتفاع عدد من تمت إعادتهم إلى بلادهم إلى 1300 مهاجر نيجيري في نوفمبر الماضي، مقابل نصف ذلك العدد في أكتوبر من العام 2017.

ليس لدينا ما نخفيه
وكان وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة، صرَّح بأنَّ ليبيا يجب ألا تتحمَّل وزر مكافحة الهجرة غير الشرعية وحدها، بل يجب أن يساعدها الأفارقة والأوروبيون.

وأضاف الوزير، في تصريح إلى وسائل الإعلام، عقب اجتماعه بوزيري الخارجية النيجيري جيفري أونيما، والكونغولي إيمانويل إيلونغا في طرابلس بالقول: «الوزيران جاءا للاطلاع على رعايا بلديهما الموجودين في مراكز الإيواء الموقتة وقد مكناهما من زيارة كلِّ ما أرادا أنْ يطلعا عليه لأنه ليس لدينا ما نخفيه»، حسب وكالة الأنباء الليبية في طرابلس (وال).

خارجية الوفاق: ليبيا يجب ألا تتحمَّل وزر مكافحة الهجرة غير الشرعية وحدها، بل يجب أن يساعدها الأفارقة والأوروبيون

وأوضح أنَّ الوزيرين اجتمعا مع وزير العدل ووزير الداخلية والمسؤولين عن الهجرة غير الشرعية، والتقيا جالياتيهما، إذ جرى إطلاعهما على ما يريدان الإطلاع عليه، خصوصًا مراكز الإيواء الموقتة التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

واختتم بالقول: «إن زيارات المسؤولين الأفارقة خاصة هي زيارات تصب أولاً في مصلحة وضع الهجرة، وثانيًا في مصلحة ليبيا بصورة خاصة لإظهار الحقيقة. فليستمع العالم إلى تصريحات هؤلاء الوزراء بعد زيارتهم ووقوفهم على الحقيقة».

المزيد من بوابة الوسط