حنيش: مركز طرابلس الطبي يعاني ضعف الإمكانات ونقصًا في عناصر التمريض

قال مدير عام مركز طرابلس الطبي، الدكتور محمد حنيش، إن المركز يعاني ضعف الإمكانات ونقصًا حاًّا في عناصر التمريض، ويحتاج إلى دعم عاجل للمساعدة في القيام بمهامه.

جاء ذلك خلال زيارة مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد عمر معيتيق، مركز طرابلس الطبي، حيث التقت الدكتور محمد حنيش، ومدير الشؤون الطبية الدكتور أبوبكر المريول، ومديري مكتب الصيدلة والمعدات الطبية.

وتحدث حنيش عن معاناة المركز المتمثلة في ضعف الإمكانات، والنقص الحاد في عناصر التمريض، والفراغ الذي تركته عودة العناصر الطبية المساعدة الوافدة لبلدانها، التي أدت لتدني مستوى الخدمات الطبية، بالإضافة إلى عدم صلاحية أجهزة التصوير المقطعي، لافتًا إلى أن المركز تواصل مع لجان الأزمة والطوارئ بوزارة الصحة لتوريد أجهزة متطورة.

وفي السياق نفسه تطرق الاجتماع لما تم الاتفاق عليه مع المسؤولين في المركز بتنظيم سير العمل بإدارة الأبراج حتى يتمكن كل برج من أداء المهام الموكلة له دون العودة لإدارة المركز إلا عند الضرورة في خطوة يهدف من خلالها تنظيم سير العمل وتحسين الخدمات الطبية.

وأكد حنيش أهمية قسم الإسعاف والطوارئ، المحطة الأولى لاستقبال الحالات المرضية وفق الإمكانات المتاحة على مدار الساعة رغم العجز في عناصر التمريض.

ومن جانبه أشاد الدكتور المريول بنوعية الخدمات التي تقدم للمرضى في كل الأقسام، مؤكدًا إجراء أكثر من 30 عملية يوميًّا بمختلف التخصصات، واستقبال قسم الإسعاف لأكثر من 500 حالة خلال 24 ساعة باعتباره وجهة المرضى من كل مناطق ليبيا.

وأشار المريول إلى ضرورة دعم مركز طرابلس الطبي حتى يتمكن من تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى باعتباره مركزًا تعليميًّا تُحال إليه الحالات من كل مناطق ليبيا، والعمل على إعادة الثقة في الطبيب الليبي من أجل توطين العلاج بالداخل.

هذا وقامت الدكتورة شوبار بزيارة تفقدية رفقة الدكتور المريول وعدد من الأطباء داخل أقسام المركز، والتقت المواطنين بقسم الإسعاف، الذين اشتكوا من قلة الإمكانات واضطراراهم مجبرين لتوفير الأدوية والتحاليل خارج المركز من أجل الحصول على خدمة طبية، ولعدم تمكنهم من دفع تكاليف علاجهم في مصحات القطاع الخاص.

فيما أكد الأطباء المناوبون في القسم ضرورة توفير عناصر التمريض في الإسعاف ووحدات العناية باعتبارهم عصب العملية الطبية حتى يتمكنوا من تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى، فيما تعهدت شوبار بنقل معاناة المركز للمسؤولين في المجلس الرئاسي من أجل دعمه باعتباره أكبر المراكز الطبية في ليبيا بسعة 1200 سرير.