السراج: حكومة الوفاق تتعهد بتنفيذ التزامات اتفاق المصالحة بين تاورغاء ومصراتة

أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، اليوم الثلاثاء، تعهد الحكومة بتنفيذ الالتزامات المتعلقة باتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء خلال العام المقبل، مشيدًا بجهود المساهمين في اتفاق المصالحة واستجابة أهالي المدينتين وتنازلهم للوطن.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، اليوم الثلاثاء، أن «موعد بدء عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم في الأول من شهر فبراير المقبل»، وذلك بعد «الوصول إلى اتفاق بين ممثلين عن مدينتي مصراتة وتاورغاء ووضع آلية لتنفيذ هذا الاتفاق».

وقال السراج في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبر صحته على موقع «فيسبوك» إن ذلك يأتي «في إطار الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية، والخروج بالبلاد من الأزمة الراهنة، ووضع أسس بناء دولة القانون والمؤسسات».

وتقدم السراج «بالشكر لكل مَن ساهم في تحقيق المصالحة» بين مصراتة وتاورغاء، معربًا عن تقديره وامتنانه «لاستجابة أهالي المدينتين» الذين قال إنهم «ارتفعوا إلى مستوى المسؤولية الوطنية متنازلين للوطن، متطلعين إلى المستقبل الزاهر».

وأكد السراج أنه أصدر «قرارًا بالتنسيق مع محافظ المصرف المركزي بتخصيص القيمة المالية اللازمة لجبر الضرر والشروع بصرف الدفعة الأولى من هذه القيمة»، كما أصدر «تعليمات بتسخير مؤسسات الدولة الأمنية والخدمية لتهيئة الظرف الأمني المناسب لعودة أهالي تاورغاء بأمن وسلام إلى مدينتهم، وتوفير المتطلبات والمقومات الأساسية لعودتهم وتمكينهم من العيش الكريم».

وأضاف أنه قرر «تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن المدينتين برئاسة وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين وعضوية وزير الحكم المحلي» على أن «تتعهد الحكومة بتنفيذ كافة الالتزامات المترتبة على الاتفاق خلال العام المقبل».

ودعا السراج في ختام البيان «كل مَن يحرص على وحدة الوطن وسلامته واستقراره إلى أن يساهم في إنجاح وتفعيل هذا الاتفاق»، وقال: «إن هذا اليوم يشكِّل خطوة هامة على طريق المصالحة الوطنية وتضميد الجراح» داعيًا إلى طي «الصفحة المؤلمة» والتطلع إلى المستقبل.

وعاهد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبيين بالعمل «بكل الجهد والإمكانات حتى تكون عودة أهل تاورغاء بداية لعودة جميع الليبيين النازحين والمهجَّرين داخل الوطني وخارجه».

المزيد من بوابة الوسط