محكمة بريطانية تقضي بسجن قناص لـ«داعش» ليبي الأصل 10 سنوات

قالت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية إن محكمة بريطانية حكمت يوم الجمعة الماضي على بريطاني من أصول ليبية كان صديقًا لمنفذ تفجير مانشستر سلمان العبيدي، بالسجن 10 سنوات لإدانته بكونه «قناصًا لتنظيم داعش».

وأضافت الشبكة أن المتهم، ويدعى محمد عبد الله (26 عامًا) من مدينة مانشستر، أُدين بأنه كان «عضوًا بتنظيم داعش»، بعدما ذُكِر اسمه في وثائق رسمية للتنظيم جرى تسريبها في العام 2016.

وتابعت أن المحكمة الجنائية المركزية دانت عبد الله أيضًا بحيازة رشاش هجومي من طراز «إيه كيه-47»، وتَلقى نحو ألفي يورو لاستخدمها في تمويل الإرهاب.

«قناص داعش الذي أدين بحيازة رشاش وتمويل الإرهاب في بريطاينا هو صديق منفذ تفجير مانشستر سلمان العبيدي»

وقالت المحكمة إن عبدالله أصبح معروفًا لدى السلطات البريطانية بعد نشر الوثائق المسربة لـ«داعش» عبر وسائل الإعلام، وعلى الأخص شبكة «سكاي نيوز» والتي حصلت على الوثائق من منشق عن التنظيم.

وكان عبد الله يعمل سابقًا بأحد المحال التجارية في بريطانيا.

وبحسب أقول الادعاء فقد تطوَّع عبد الله للعمل لدى «داعش» بمساعدة شقيقه عبدالرؤف البالغ من العمر 24 عامًا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسافر عبدالله إلى سورية بمساعدة شقيقه، حيث التقى في سورية ثلاثة جهاديين من بينهم جندي سابق في سلاح الجو الملكي تحول إلى الإسلام يدعى ستيفن غراي.

وأُصيب شقيق عبدالله الأصغر بالشلل من الخصر إلى أخمص قدميه، عندما قاتل الشقيقان ضد نظام معمر القذافي في العام 2011.

وكان ضمن وثائق «داعش» المسربة ملف خاصّ بعبدالله حمل علم التنظيم، وجاء في الملف أنَّ عبدالله حارب ضد القذافي، وأنه اكتسب أثناء تواجده في سورية خبرة كقناص، وكذلك في استخدام مدافع رشاش روسية الصنع.

وصُنف عبدالله في السجل كـ«مقاتل» متخصِّص في استخدام «دوشكا»، وهو رشاش روسي ثقيل مضاد للطائرات، وكذلك كـ«قناص».