في العدد 100 من «الوسط»: تعثر مفاوضات تونس.. وأحداث طرابلس وبداية صعبة للدراسة

صدر، اليوم الخميس، العدد «100» من جريدة «الوسط»، متضمنًا عددًا من التقارير والمتابعات الإخبارية والمقابلات والتحقيقات المعمقة. وفي صدر اهتمامات الأسبوع يبرز ملف الحوار الليبي - الليبي المتعثر في تونس، بعد تباين وجهات النظر بين مجلسي النواب والأعلى للدولة، ما حدا بالمبعوث الأممي غسان سلامة إلى التلويح بما وصفه بـ«النموذج الأفغاني» حلاً بديلاً متى فشلت جهود التوفيق بين المجلسين، أو «الجسمين المريضين» كما عرفهما بذلك متابعون.

الحوار الليبي - الليبي يتعثر في تونس، بعد تباين وجهات النظر بين مجلسي النواب والأعلى للدولة

خلافات من رحم خلافات
وما زالت الخلافات تتركز حول آلية اختيار المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء والمادة الثامنة، وقد اتهمت لجنة مجلس النواب نظيرتها بمجلس الدولة، بعدم وضوح الرؤية، وطالبتها بتقديم التزام مكتوب لما جرى الاتفاق عليه خلال الاجتماعات الأولى للجنة الصياغة، ورد ممثلو مجلس الدولة بالقول إنهم لم يطالبوا بأي تعديلات، وأن مجلس النواب هو مَن رفض التعاطي مع الاتفاق السياسي.

للاطلاع على العدد «100» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي السياق نفسه، نقل العدد الجديد من جريدة «الوسط» عن رئيس تحالف القوى الوطنية محمود جبريل، خلال حضورة مؤتمراً في بروكسل، نظمه حزب «الشعب الأوروبي» أمس الأربعاء، تشخيصه المقاربة الدولية لحل الأزمة في ليبيا بأنها تفضي إلى طريق مسدود.

جبريل: يجب قبل الدخول في عملية توزيع الصلاحيات والمناصب الدعوة إلى مؤتمر وطني ليبي

وقال جبريل: «يجب قبل الدخول في عملية توزيع الصلاحيات والمناصب الدعوة إلى مؤتمر وطني ليبي، تشارك فيه الأطراف التي لها ثقل على الأرض، معددًا التنظيمات المسلحة والجيش والقبائل وأنصار النظام السابق والفعاليات السياسية الرئيسية والفعاليات الاقتصادية».

مشكلة السيولة النقدية
ومن السياسة إلى تجليات أحوالها على الأرض، ما زالت مشكلة السيولة النقدية في عموم البلاد، تراوح مكانها، وإن كانت قد سجلت انفراجة في بعض الأماكن مثل سبها، حيث وزعت المصارف على المواطنين الأموال بواقع 750 دينارًا لكل مواطن، وهو ما رصده محررو الجريدة في تغطيتهم شؤون البلديات، غير أن الأمر بدا مختلفًا في بني وليد، حيث لم يتجاوز حد السحب المسموح لكل مواطن مئتي دينار، وهو ما اعتبره مواطنون غير كافٍ لسد احتياجاتهم.

خطف ودعوات لإطلاق السراح
وبالتزامن مع إصدار اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، بيانًا دعت فيه حكومتي «الوفاق» و«الموقتة» للإفراج عن المعتقلين والمخطوفين، قالت شركة الكهرباء العامة إن مسلحين مجهولين اختطفوا فريقًا فنيًّا تابعًا لها من ستة أفراد، بالعاصمة طرابلس، وهي قصة خبرية تابعتها صفحة الحوادث، بالإضافة إلى متابعة لعملية السرقة المتكررة لمعدات الشركة في بني وليد.

للاطلاع على العدد «100» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ولم يمضِ الأسبوع من دون حوادث قتل سواء عبر السطو المسلح، كما جرى لمواطن مصري في بنغازي، أو عبر لغم أرضي، كما وقع لمواطن فلسطيني في المدينة نفسها، حيث شبح الموت الذي لا يغيب.

رسالة عن الوضع الصحي
ونشرت الجريدة في عددها الأخير رسالة إلى المبعوث الأممي غسان سلامة من البروفيسور هاني شنيب أستاذ جراحة القلب والأوعية الدموية ورئيس المجلس الوطني للعلاقات الأميركية - الليبية، دعا فيها إلى المبادرة بمواجهة الأزمة الصحية التي تعصف بعموم البلاد.

واقترح شنيب في رسالته «تشكيل مجلس صحي وطني للإشراف على أزمة الخدمات الصحية القائمة في البلاد (...) يتشكل من عشرة أشخاص تكنوقراط. ستة منهم ليبيون ذوو جدارة ومهنية وخبرة ثابتة وأربعة مرشحين دوليًّا من الدول الصديقة والمنظمات المتخصصة في مجال الصحة. يقوم هذا المجلس فورًا بتسلم ملف الخدمات الصحية في البلاد وعزلها عن التركيبات السياسية المتصارعة والحكومات الحالية العاجزة. يقوم المجلس بدراسة عاجلة للمأساة الخدمية الصحية في أطراف البلاد وترتيب أولويات الاستجابات اللازمة والطارئة، ثم اعتماد توصيات مستعجلة بميزانية قصيرة ومتوسطة المدى».

وإلى صبراتة، حيث لا تزال قوافل المهاجرين غير الشرعيين تخرج منها إلى مراكز الإيواء بالآلاف، غير أن الخروج من صبراتة، لم يكن بداية النهاية لمشكلاتهم، فبحسب مدير مركز «إيواء الحمراء» فإن أوضاع النازحين جراء اشتباكات صبراتة «مأساوية»، وهو ما رصده العدد الجديد تفصيليًّا.

عنف مسلح في طرابلس
بثلاثة قتلى وأربعة عشر جريحًا، شهدت منطقة الغرارات غرب العاصمة طرابلس، اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق ومجموعات خارجة عن القانون، إثر مطاردة «الردع» أحد تجار المخدرات وقتله، حاول بعدها المسلحون الرد على الأخيرة بالتوجه إلى مطار معيتيقة وإطلاق النار باتجاه مقرها.

عام دراسي جديد.. وبداية صعبة
وفق الجدول المعلن من وزارة التعليم بحكومة الوفاق، فإن الدراسة بدأت منتصف الشهر الجاري، لكنها كانت بداية صعبة، نظرًا لارتفاع الأسعار، وهو ما رصدته متابعات عددنا الجديد من «الوسط»، خاصة في سبها، حيث يشكو أولياء الأمور من قلة السيولة النقدية من جهة، وارتفاع الأسعار بصورة كبيرة من جهة ثانية.

وفق الجدول المعلن من وزارة التعليم بحكومة الوفاق، فإن الدراسة بدأت منتصف الشهر الجاري، لكنها كانت بداية صعبة

وجه الصعوبة في العام الدراسي الجديد لم يتوقف عند ارتفاع الأسعار فقط، فهناك مطالب المعلمين بتحسين ظروف عملهم، ورفع الرواتب، في مقابل وعود حكومية بالإجابة، وكذلك مطالبة الأهالي بالمناطق المتضررة الحكومة بصيانة المدارس.

الاقتصاد والمال
على الصعيد الاقتصادي، نرصد هذا الأسبوع، تفاؤل البنك الدولي بالاقتصاد الليبي لكن «إذا حل السلام والأمن»، وفي تقرير مطول، طالب البنك بإجراءات فورية لوضع النفقات الجارية تحت السيطرة، ولا سيما فاتورة الأجور والدعم، وتوقع التقرير أن تبلغ احتیاطات النقد الأجنبي في المتوسط نحو 60 ملیار دولار خلال السنوات 2018-2020.

وإلى الفن، حيث شهدت ليلة الخميس - الجمعة من الأسبوع الماضي، اختتام فعاليات مهرجان ودان «السلام: ليبيا بكل الألوان» التي استمرت لثلاثة أيام.

وكان المهرجان قد شهد عديد الفعاليات، من بينها إقامة المعرض الدائم للمقتنيات الشعبية والتراثية، وسباقات الخيل والدراجات والجري، وكذلك عروض الزي التقليدي من مختلف المناطق الليبية، ومراسم الأفراح في كل المناطق الليبية والعادات والتقاليد المصاحبة لكل منطقة، وأمسية ثقافية بقلعة ودان التاريخية، وكذلك مسابقات الرسم الطباشيري وعلى الورق، والزيارات السياحية لعدد من مناطق مدينة ودان.

للاطلاع على العدد «100» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وشهد الحفل الختامي تكريم عديد الشخصيات والمؤسسات، ومن بينها جريدة وبوابة «الوسط» ومؤسسات المجتمع المدني، والجهات التي أسهمت في إنجاح هذا المهرجان.

ونبقى في الفن كذلك لنتابع على صفحات الجريدة اختتام الدورة 33 من مهرجان «الإسكندرية لسينما البحر المتوسط»، حيث حصدت الفنانة هند صبري جائزة أفضل ممثلة، في حين ذهبت جائزة أفضل فيلم لـ«وزارة الحب» الكرواتي.

الدامجة يلملم أوراقه
كرويًّا، يستعد المدير الفني للمنتخب الوطني جلال الدامجة للملمة أوراقه، ويعجل بالرحيل بعد أن وصل إلى طريق مسدود مع مسؤولي اتحاد الكرة، بعدما قاد «فرسان المتوسط» على ثلاث واجهات، الشان والكان والمونديال، وحقق ثلاثة انتصارات أمام الجزائر وسيشل وغينيا.. قصة نطالعها عبر سطور محرري القسم الرياضي بالجريدة.

المزيد من بوابة الوسط