حفتر: لا أدلة ملموسة على ضلوع الورفلي في جرائم ضد الإنسانية

نفى القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر امتلاك أدلة ملموسة تثبت ضلوع آمر المحاور بالقوات الخاصة «الصاعقة» محمود الورفلي في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال حفتر، في مقابلة نشرتها صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، ونقلتها «آكي» الإيطالية، اليوم الجمعة: «لقد اعتقلنا الورفلي بناء على تقارير تلقيناها»، مضيفًا: «لكن حتى الآن دون أدلة ملموسة. لقد فتحنا تحقيقًا، وبحال إثبات تلك الجرائم فستكون هناك محاكمة وإدانة».

وأكد القائد العام للجيش الليبي: «أنا أحترم قوانين حقوق الإنسان وسلطة محكمة لاهاي الدولية. لكن علينا أن نضيف بأنه في ليبيا ترتكب يوميًا جرائم مروعة. لماذا يركزون فقط على الورفلي؟»، على حد تعبيره.

وأصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية، الشهر الماضي، أمرًا بالقبض على النقيب في القوات الخاصة «الصاعقة» محمود مصطفى بوسيف الورفلي، لمسؤوليته المدَّعى بها عن ارتكاب جريمة قتل باعتبارها جريمة حرب.

وقالت المحكمة إن الورفلي ارتكب بنفسه وأمر بارتكاب جريمة القتل باعتبارها جريمة حرب، في سياق سبع حوادث شملت 33 شخصًا ووقعت في الفترة الممتدة ما بين الثالث من يونيو 2016 أو ما قبله و17 يوليو 2017 أو ما يقاربه، وذلك في بنغازي أو في مناطق محيطة بها في ليبيا.

وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ليلة الأحد - الاثنين، النقيب محمود الورفلي آمر المحاور بالقوات الخاصة «الصاعقة»، وهو يشرف على إعدام 20 محتجزًا.