لجنة من مصراتة وتاورغاء لتفعيل اتفاق المصالحة

أشاد المكلف بملف المصالحة بين تاورغاء ومصراتة، عبد النبي بوعرابة، باجتماع مشايخ وأعيان المدينتين، بالفرع البلدي طمينة، اليوم الاثنين، مؤكدًا ضرورة تكرار اللقاءات في الأيام القادمة.

وأضاف بوعرابة، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم، أن أهالي طمينة استطاعوا إرسال رسالة هامة جدًا مفادها قبول الأهالي بالاتفاق والمصالحة.

وقال بوعرابة إن الاجتماع خطوة أولى في طريق المصالحة، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة من الطرفين، تضم خمسة أعضاء من كل طرف، لإيصال رسالة إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، للمطالبة بالبدء في تنفيذ بنود الاتفاق.

وأوضح بوعرابة أن اللقاء شمل التأكيد على ضرورة بناء الثقة بين الطرفين، في جو يخلو من أية ضغائن بينهما، مع جدية العمل على عودة أهالي تاورغاء.

وأرجع بوعرابة عدم تحديد موعد لعودة أهالي تاورغاء حتى الآن إلى ما اعتبره «عدم جدية من الحكومة في تنفيذ بنود الاتفاق، ولذلك جاء الاتفاق بتشكيل لجان للقيام ببعض الأمور، التي لا تحتاج إلى المجلس الرئاسي من أجل مساعدة المجلس».

وقال بوعرابة: «قمنا خلال الأيام الماضية بتشكيل لجنة من المهندسين من المدينتين، تحت رعاية اليونسكو، لتقييم الأضرار على المدارس، وهناك أيضًا لجنة من الكهرباء تتولى تقييم الأضرار في قطاع الكهرباء».

وتضم لجنة المصالحة الأعضاء صالح حسين، ومسعود محمد الصيد، وعلي جبر، وعبدالرحمن مفتاح، وصالح فرج صالح (ممثلين لتاورغاء)، وحسن زرزاح، ويوسف حويل، وعلى ارقيده، ويوسف الجمل، وعبد القادر شيبو (ممثلين لمصراتة).

وكان رئيس لجنة المصالحة يوسف الزرزاح كشف، في تصريحات سابقة إلى «بوابة الوسط»، أن اجتماع اليوم بحث كيفية توحيد الخطاب الديني بما يخدم المصالحة ولم الشمل وتطمين الشارع التاورغي بجدية المصالحة، وضرورة عودتهم إلى مدينتهم وقبول الشارع المصراتي بهذا الأمر.

وكشف الزرزاح عن لقاء آخر مقرر له يوم 19 سبتمبر الجاري في مدينة طرابلس، يضم لجنتي مصراتة وتاورغاء والمجلس البلدي مصراتة والمجلس المحلي تاورغاء، والمبعوث الأممي غسان سلامة والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي «من أجل الضغط على المجلس الرئاسي لتنفيذ بنود الاتفاق»، على حد قوله.