نص البيان الختامي لقمة برازافيل حول ليبيا

أعرب أعضاء اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بليبيا التابعة للاتحاد الأفريقي، خلال اجتماعها الرابع على مستوى رؤساء الدول والحكومات، عن بالغ قلقهم إزاء الحالة الإنسانية والأمنية السائدة في ليبيا، التي تتسم بتدهور الشواغل الإنسانية الاقتصادية.

وشدد البيان الختامي لاجتماع اللجنة في العاصمة الكونغولية برازافيل، أمس السبت، على أن أعضاء اللجنة وجهوا اهتمامهم بشكل خاص للحالة الأمنية في ليبيا، ولا سيما تحديات الإرهاب وصلاته بالشبكات الإجرامية، بما في ذلك الاتجار بالبشر.

وعقدت اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بليبيا التابعة للاتحاد الأفريقي اجتماعها الرابع على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 9 سبتمبر 2017، برئاسة دينيس ساسون غيسو رئيس جمهورية الكونغو، وبمشاركة رؤساء الدول وممثلي جنوب أفريقيا، والنيجر والسودان والجزائر وموريتانيا وتونس وغينيا وتشاد وممثلي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضًا: قادة أفارقة ينتقدون «تضارب التدخلات» الخارجية في ليبيا

ورحب أعضاء اللجنة بمشاركة القادة السياسيين الليبيين في القمة، بما في ذلك رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة الأعلى عبدالرحمن السويحلي ، ورحبت اللجنة أيضًا بحضور أعضاء لجان الحوار التابعة لمجلسي النواب والأعلى للدولة.

وتحدث أعضاء اللجنة عن نتائج الاجتماع الثالث للجنة الرفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا، الذي عقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 2 يوليو 2017، فضلاً عن بيانات سابقة وبيانات صحفية صادرة عن مجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن الحالة في ليبيا، بما في ذلك البيانات التي اعتمدت في جلسته 703 المعقودة في 20 يوليو 2017 وجلسته 604 المعقودة في 9 يونيو 2016.

وأشار أعضاء اللجنة كذلك إلى قرار الدورة العادية السابعة والعشرين للاتحاد، التي عقدت في أديس أبابا، في الفترة من 3 إلى 4 يوليو 2017، بحث الأطراف الليبية على التغلب على اختلافاتهم السياسية، بالإضافة إلى البيانات التي أدلت بها دوله الأعضاء، كما تابعت القمة تقارير كل من الممثل الرفيع المستوى للاتحاد الأفريقي والممثل الخاص للأمم المتحدة، وكذلك بيانات جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي (الاتحاد الأوروبي).

اقرأ أيضًا.. غسان سلامة: يجب الابتعاد عن المنافسة والجهود الأحادية من أجل ليبيا

وفيما أشارت اللجنة إلى أنه لا يوجد حل عسكري، وفق البيان الختامي، رحبت بالتزام جميع الأطراف في ليبيا بمواصلة جهودهم الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم للأزمة في البلاد.

كما رحب أعضاء اللجنة بالبداية التي وصفوها بـ«الجيدة» لعمل لجنة الحوار خلال قمة برازافيل، كما دعوا أعضاء اللجنة المعنية بالحوار لاستكشاف أفضل السبل والوسائل الكفيلة بضمان نجاح المنتدى الليبي المعني بالمصالحة الوطنية المقرر عقده في أديس أبابا في ديسمبر 2017. 

اقرأ أيضًا: لجنتا الحوار عن مجلسي النواب والدولة تلتقيان لأول مرة في برازافيل

كما رحبت اللجنة بالتزام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز، وشجعت ممثله الخاص لمواصلة جهوده بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الأفريقي من أجل استعادة السلام والوحدة وسلامة أراضي ليبيا والمصالحة بين جميع القوى السياسية والاجتماعية في البلد.

وأكد أعضاء اللجنة من جديد عزمهم على تعزيز وإعادة تنشيط أعمالهم من أجل السلام والمصالحة الوطنية في ليبيا، وتعزيز تنظيم انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة ذات مصداقية.

ونظرًا للحاجة الملحة لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية الليبية، لتعبئة الدعم الدولي لصالح جهود الاتحاد الأفريقي. وتحقيقا لهذه الغاية، دعا أعضاء اللجنة مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى أن تعقد على وجه الاستعجال، في أقرب وقت ممكن، اجتماعًا للجنة الرباعية.

المزيد من بوابة الوسط