السويحلي: ولاية مجلسي الدولة والنواب مستمرة حتى انتخاب سلطة تشريعية جديدة

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، أمام القمة الأفريقية رفيعة المستوى حول ليبيا، إن الاتفاق السياسي يبقى الأساس الوحيد خلال هذه المرحلة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.

اقرأ أيضًا: انطلاق قمة برازافيل حول الوضع في ليبيا

وأكد السويحلي أن الاتفاق السياسي يعتبر ساري المفعول طوال الفترة الانتقالية وفقًا للأحكام الإضافية بالاتفاق نفسه، لافتًا إلى أن «ولاية طرفي الاتفاق (المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب) والمنوط بهما حصريًا تعديل الاتفاق، تستمر إلى حين انعقاد الجلسة الأولى للسلطة التشريعية بموجب الدستور الليبي».

مجلس الدولة مستعد للانخراط في أي حوار يُعلي مبدأ التوافق ويلتزم بآليات الاتفاق السياسي

وأشار إلى استعداد المجلس الأعلى للدولة للانخراط في أي حوار وأي مكان وزمان يُعلى فيه مبدأ التوافق ويُلتَزَمُ فيه بآليات الاتفاق السياسي، داعيًا إلى ضرورة سرعة تدشين مفاوضات مباشرة بين مجلسي النواب والأعلى للدولة برعاية وتنسيق الأمم المتحدة لإجراء التعديلات الضرورية على النص ومن ثم يمكن توسيع دائرة التشاور حول المواضيع الأخرى، نظرًا لخطورة الوضع في ليبيا.

ودعا السويحلي المجتمع الدولي إلى مساعدة الليبيين في وقف التدخلات الإقليمية السلبية في القضية الليبية والتي ساهمت في إطالة أمد الأزمة ومعاناة المواطنين، وتحاول فرض حل سياسي بعينه أو فردٍ على الليبيين، مُطالبًا بمقاومة هذه التدخلات من أجل مساعدة الليبيين على الوصول إلى توافق يوصل البلاد لبر الأمان.

اقرأ أيضًا: قادة أفارقة ينتقدون «تضارب التدخلات» الخارجية في ليبيا

وثمّن دور الاتحاد الأفريقي في محاولات تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، داعيًا إياه لحشد الدعم اللازم الذي يتطلبه نجاح جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمع الأطراف ومساعدتهم على الوصول إلى توافق يحقق ما يصبو إليه الشعب الليبي في هذه المرحلة المفصلية من تاريخه.

وشارك عبدالرحمن السويحلي والوفد المرافق له- من أعضاء لجنة تعديل الاتفاق السياسي بالمجلس- اليوم السبت في أعمال القمة الأفريقية رفيعة المستوى حول ليبيا، والتي انعقدت في العاصمة الكونغولية برازافيل بحضور رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ولجنة الحوار بالبرلمان، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وعددٍ من رؤساء و وزراء خارجية الدول الأفريقية ودول الجوار الليبي، ومبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة، بالإضافة إلى سفيرة الاتحاد الأوروبي ومبعوث جامعة الدول العربية.

المزيد من بوابة الوسط