مصادر تؤكد صحة صور متداولة عن حالة إهمال بـ «الجلاء للجراحة».. والمستشفى يرد

أكدت مصادر مقربة من عائلة الشاب محمد علي محمد الشيخي (22 سنة) أحد ضحايا الألغام الأرضية التي زرعتها التنظيمات الإرهابية في منطقة الصابري بمدينة بنغازي شرق البلاد، صحة الصور التي تم تداولها من قبل أصدقائه بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي بينت إهمالاً وتقصيرًا من قبل الطبيب المعالج والعناصر الطبية المساعدة في مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث.

وقالت المصادر، لـ «بوابة الوسط» اليوم الجمعة، إن الشيخي أصيب بكسر في ساقه، وأصيب بشظايا جراء انفجار لغم أرضي في منطقة الصابري، وأسعف إلى مستشفى الجلاء بتاريخ 18 أغسطس ليتلقى الخدمات الصحية والرعاية اللازمة، واتضح يوم الأمس الخميس «أن ديدان كانت واضحة جدًا بجروحه فتم تصويرها ونشر هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعي».

وأوضحت المصادر ذاتها أن «الشيخي عانى القصور والإهمال بسبب عدم الانتظام على غيار الجرح الذي كان من المفترض أن ينظف الجرح مرتين يوميًا، خصوصًا في فصل الصيف».

وفي السياق ذاته، قالت مصادر مطلعة بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، لـ «بوابة الوسط» اليوم الجمعة، أن «الاتهامات تبادلت بين الطبيب المتابع للحالة والتمريض، حيث أن التمريض تحجج بقلة الغيارات والحالة يجب أن يتابعها الطبيب شخصيًا بسبب الكسر في الساق، وتحجج الطبيب بأن التمريض هو من يتحمل المسؤولية».

وردت إدارة مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، عبر صفتحها الرسمية على موقع التواصل «فيسبوك»، على ما تم تداوله بصفحات التواصل الاجتماعي بخصوص الحالة المرضية التي تُعاني تقرحات فطرية، أنه رغم نقص وضعف الإمكانات «فإن المصاب يخضع للعلاج وتحت الرعاية الصحية وأن حالته في تحسن ملحوظ».

وأضافت: «أن العناصر الطبية والطبية المُساعدة تعمل وفق الإمكانات المُتاحة مع ذلك قائمين بدورهم المناط بهم»، مطالبين بعدم استغلال وضع الحالة لأغراض أيدولوجية أو شخصية بهدف إرباك الوضع الصحي، مؤكدين أن وزارة الصحة تابعت الموضوع مُنذ البداية وعلى تواصل مباشر مع المكتب الإعلامي.

المزيد من بوابة الوسط