منسق زيارة زيدان إلى طرابلس يكشف تفاصيل جديدة عن احتجازه

أكد مرافق ومنسق رحلة رئيس الوزراء السابق علي زيدان إلى العاصمة طرابلس، خالد عمر، وجود تنسيق سابق مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج للاجتماع مع رئيس الوزراء السابق علي زيدان بطرابلس.

وقال عمر، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الأحد: «تواصلنا أنا وعضو مجلس النواب عبدالمولى عبدالنبي برئيس حكومة الوفاق فائز السراج حول زيارة زيدان لطرابلس ورحب السراج بالزيارة وأوصلنا بمدير مكتبه يوسف المبروك للتنسيق».

عمر: ترتيبات وصول زيدان إلى طرابلس تمت عن طريق مدير مكتب رئيس المجلس الرئاسي يوسف المبروك

تأمين زيدان
وأوضح عمر أن ترتيبات وصول زيدان إلى طرابلس «تمت عن طريق المبروك الذي قام بالتواصل مع المراسم من أجل الترتيب للزيارة، والتي استقبلت زيدان بمطار معيتيقه ونقلته إلى فندق فيكتوريا بعد حجز طابق كامل لزيدان ومرافقيه بالفندق».

اقرأ أيضًا: أحد مرافقي علي زيدان يروي لـ«بوابة الوسط» تفاصيل جديدة بشأن اختطافه

وأضاف: «أثناء تحركنا من المطار للفندق طلب منا المبروك الاتصال بهيثم التاجوري من أجل التنسيق الأمني أثناء حركة زيدان خارج الفندق»، مؤكدًا أنه «قام بتأمينه خلال نقله من المطار وداخل الفندق فقط وبالفعل تواصلنا مع مجموعة تابعة للتاجوري وأبدوا ترحيبهم بتأمين تنقلات زيدان».

موقف الرئاسي
وأكمل قائلاً: «بعد موافقة الرئاسي على المقابلة اعتبرنا أن الأمر في الطريق الصحيح وبالفعل بدأنا في التحضيرات للمؤتمر الصحفي والذي كان من المفترض أن يعقد يوم الأحد الساعة السادسة، ولكن تفاجأنا بمحاولة لخطف زيدان فجر السبت الساعة الثالثة صباحًا والتي باءت بالفشل بسبب تصدي عناصر الأمن بالفندق للخاطفين وبعد شعورنا بالقلق طالبنا زيدان بمغادرة الفندق لكنه رفض».

اقرأ أيضًا: زيدان علي زيدان: لا توجد مذكرة توقيف بحق والدي صادرة عن النائب العام

وأوضح عمر: «طلبنا من زيدان مغادرة الفندق ونقلة إلى مكان آمن لكنه رفض قائلاً: (أنا وصلت بطريقة رسمية وسأغادر بنفس الطريقة)»، وتابع: «قمنا بالتواصل مع نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق ومدير مكتب رئيس المجلس يوسف المبروك بخصوص محاولة الخطف وتواصل معيتيق مع السراج بعد ذلك وعاود الاتصال بنا ليؤكد لنا أنهم سيحضرون إلى الفندق يوم الأحد مساء لمقابلة زيدان».

سبب الاحتجاز
وذكر عمر قائلاً: «لكننا شعرنا بالقلق وأن الوضع يتأزم وأن رد فعل الرئاسي سلبي، وبالفعل قامت نفس المجموعة يوم الأحد ظهرًا بإعادة محاولة الخطف وبعد خطفه هو ومرافقه محمود المهدي تم نقلهم إلى مقر تابع لهيثم التاجوري»، مشيرًا إلى أن «المجموعة التي قامت بالخطف كانت بقيادة المدعو البقباق وهو أحد عناصر التاجوري حسب شهود العيان بالفندق»، وفق عمر.

أرجح عمر أن السبب وراء خطف زيدان يعود للمؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر عقده مساء يوم الأحد 13 أغسطس

واستنكر عمر خطف زيدان واصفًا إياه بـ«العمل الإرهابي»، منبهًا إلى أن «زيدان يعاني الآن أزمة صحية بسبب إصابته بمرض السكري» وطالب المجلس الرئاسي بالتدخل في الأمر محملاً إيّاه المسؤولية كاملة في حال تدهورت حالة زيدان الصحية أكثر من ذلك.

وأرجح عمر أن السبب وراء خطف زيدان يعود للمؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر عقده مساء يوم الأحد 13 أغسطس، حيث أنهم أعلنوا أن «زيدان سيطلب خلال المؤتمر مساءلته في جلسة علنية بمجلس النواب وبحضور جهاز المحاسبة والرقابة الإدارية حول التهم الموجهة إليه لتبرئة ساحته منها وأيضًا التحقيق حول مبلغ 33 مليار دينار تركهم زيدان بخزينة الدولة بعد إقالته».