الشرطة الزراعية في شحات: نعمل بأقل الإمكانات والحكومة الموقتة خذلتنا

قال رئيس جهاز الشرطة الزراعية فرع بلدية شحات، العقيد فتح الله أمطول يونس، إن الجهاز يعمل بأقل الإمكانات المتوفرة لديه، لافتًا إلى أن «الحكومة الموقتة خذلتهم ولم تقدم أي مساعدات».

وأوضح يونس، في تصريح خاص لـ «بوابة الوسط»، أن الهيئة العامة للزراعة بالحكومة الموقتة لم تقدم أي دعم للجهاز ولم تجر أي زيارة ميدانية لمعرفة المشاكل والعراقيل التي تواجهه، مضيفًا: «عوملنا كوننا جهاز مركزي يتبع طرابلس فهي تعدنا تابعين لحكومة الوفاق الوطني».

وأضاف أن الجهاز يفتقر إلى وجود سيارات خاصة به للعمل، وأسلحة وأجهزة لاسلكي، وأيضًا قرطاسية وسلع تموينية وملابس للعناصر العاملة، مشيرًا إلى أن الجهاز بسيارة عسكرية واحدة تحت حدود تمتد من سوسة شمالاً إلى الصحراء جنوبًا ورأس التراب غربًا إلى مطار الأبرق شرقًا.

وذكر يونس أن بالرغم من قلة الإمكانات إلا أن الجهاز استطاع تقليص حجم الخسائر بالطبيعة، مضيفًا: «يتعاون المواطنين معنا في أخذ التصاريح قبل عمل أي بئر أرضي أو صرف صحي، إلى جانب ضبط الآلات غير المرخصة في أعمال قطع الأشجار ومحاربة تجار الحطب والفحم في المنطقة بأسرها».

وقال رئيس جهاز الشرطة الزراعية فرع شحات إن الجهاز «رفض تعليمات الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة ما بين بن جواد غربًا ودرنة شرقًا اللواء عبد الرازق الناظوري بشأن وقف قطع الأشجار وجرف التجربة وتفتيت الأراضي، إذ اعترضنا على تنفيذ التعليمات نتيجة لقلة الإمكانات وعدم وجود أي وسائل اتصالات تمكنا من محاربة المشكلة وحلها نهائيًا، كما أن مركز اشنيشن التابع لنا أغلق تمامًا بسبب الصعوبات وغياب الدعم المستمر».

وطالب يونس في ختام تصريحه بتكليف وكيل نيابة مختص بالشؤون الزراعية، مضيفًا: «نحتاج إلى وكيل يتفهم القوانين الخاصة بالجهاز ويتخذ الإجراءات الصارمة للقضايا المحالة إلى النيابة».