للمرة الأولى منذ 7 سنوات... وفد شبابي يعقد جلسة حوارية في تاورغاء (صور)

عقد وفد شبابي من مدينة مصراتة ومن تاورغاء، جلسة حوارية في بلدة تاورغاء، للمرة الأولى منذ 7 سنوات من نزوح أهالي تاورغاء من البلدية على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة عام 2011.

وتداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الليبية، اليوم الخميس، صورا للوفدين وهم يؤدون الصلاة جماعة داخل مسجد العين في بلدة تاورغاء، مشيرين إلى أن الوفدين نظموا جلسة حوارية فيما بينهم ناقشوا خلالها سبل المصالحة وعودة النازحيين وتذليل الصعاب والعراقيل التي تواجه عودة نازحي تاورغاء.

وقالت قناة «الرائد» الفضائية، إن عدد من شباب مدينتي مصراتة وتاورغاء نظمو خلال اللقاء «معايدة جماعية» في تاورغاء في رابع أيام عيد الفطر المبارك.

وصادق رئيس المجلس لارئاسي لحكومة الوفاق الوطني في 19 يونيو الجاري، على اتفاق المصالحة الذي وقعه ممثلين عن مصراتة وتاورغاء في العاصمة التونسية في 31 أغسطس 2016، براعياة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وينص اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء على التزام الطرفين بـ«العمل على وقف الحملات الإعلامية كافة التي تبث الفتنة والضغينة وتؤجج النفوس وتحض على الكراهية»، و«جبر الضرر كحق للمتضرر لتعويض ما تعرض له من انتهاكات»، وتشمل التعويضات المتوفين والمحتجزين والمفقودين والأضرار الصحية والمنقولات.

ولقي توقيع الاتفاق والمصادق عليه من قبل المجلس الرئاسي ترحيبا واسع النطاق، وأكد رئيس المجلس فائز السراج، التزام المجلس الرئاسي المستمر في تنسيق الترتيبات الأمنية وتهيئة المرافق الخدمية تمهيدًا لرجوع أهالي تاورغاء، والعمل على توفير متطلبات العيش الكريم لهم وفق بنود اتفاق المصالحة.

وقال عميد بلدية مصراتة، محمد اشتيوي، إن الاتفاق «جاء بعد جهود كبيرة بذلتها اللجان المشكلة من بلدي مصراتة ومحلي تاورغاء بشأن عودة إخواننا النازحين ورد المظالم لأهلها وجبر الضرر من أجل الوصول إلى لمصالحة الشاملة بين المدينتين»، مشيرًا إلى أن هناك «جلسة مباحثات أخرى ستجري خلال الأيام القادمة مع إخواننا في تاورغاء سيتم خلالها وضع الترتيبات الأخيرة قبل عودتهم إلى مدينتهم».

بدوره، أكد رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبدالرحمن الشكاك، أن تصديق الاتفاق من قبل المجلس الرئاسي «يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل مصالحة شاملة تبدأ من تاورغاء ومصراتة وتنتهي في كل المناطق من أجل ليبيا الموحدة المستقرة والآمنة التي يطمح لها كل الليبيين»، وفق ما نشرته إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».