«الوطنية للنفط» تدرس تطبيق إجراءات صارمة للحد من تهريب إنتاج مصفاة الزاوية

قالت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الأحد، إنها تدرس تطبيق «إجراءات جديدة صارمة» للحد من سرقة وتهريب إنتاج مصفاة الزاوية من الزيوت المعدنية المدعومة، وتهديد موظفي المصفاة وشركة البريقة بالأسلحة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات «تطبق للمرة الأولى في حالة اضطرت إلى ذلك» بحسب ما نشرته المؤسسة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت.

وعقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، المهندس مصطفى صنع الله، اجتماعًا موسعًا مع شركة الزاوية لتكرير النفط وشركة البريقة لتسويق النفط؛ لمناقشة التدهور الأمني الذي تواجهه الشركتان في مدينة الزاوية «وتداعياته في عرقلة أعمال الشركتين».

ونبهت المؤسسة عبر موقعها إلى «قيام ميليشيات مسلحة منها من يدعي تبعيته لجهات بالدولة كحرس المنشآت النفطية بالسطو المسلح على مخازن الزيوت أو سيارات النقل، والتوزيع بين الحين والآخر وسرقة إنتاج مصفاة الزاوية من الزيوت المعدنية المدعومة وتهديد موظفي المصفاة وشركة البريقة بالأسلحة وسط صمت جميع الجهات الاجتماعية والرسمية والأمنية بالمدينة».

وأوضحت المؤسسة أن اجتماع صنع الله مع مسؤولي الشركيتن جاء «في إطار خطط المؤسسة لوضع حلول لتوفير احتياجات السوق المحلي من الزيوت المعدنية المدعومة».

وشدد صنع الله خلال الاجتماع «على ضرورة قيام شركة الزاوية لتكرير النفط وشركة البريقة لتسويق النفط باتخاذ جميع الإجراءات القانونية الخاصة بمثل هذه الحوادث وتوثيقها»، مؤكدًا «على أهمية اتخاذ جملة من الإجراءات الأمنية والفنية والاقتصادية التي تسهم في توفير الزيوت المدعومة بالسوق المحلي لسد حاجة الناس في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد»، بحسب موقع المؤسسة.

حضر الاجتماع أعضاء مجلس إدارة المؤسسة العماري محمد وجاد الله العوكلي وبلقاسم شنقير ورؤساء لجان إدارة شركتي الزاوية لتكرير النفط والبريقة لتسويق النفط، ومدير عام الصحة والسلامة والبيئة والأمن والتنمية المستدامة ومدير عام التسويق ومدير عام المالية ومدير عام الشؤون القانونية وعدد من المختصين من الإدارة العامة للمالية وإدارة التصنيع والإدارة العامة للقانونية بالمؤسسة وعدد من المختصين بشركة الزاوية لتكرير النفط.

المزيد من بوابة الوسط