بالصور: انطلاق فعاليات الدورة 22 لمهرجان غات السياحي الدولي

شهدت مدينة غات في أقصى جنوب غرب ليبيا، اليوم الاثنين، انطلاق فعاليات الدورة 22 لمهرجان غات السياحي الدولي الذي يقام تحت شعار «غات كنوز الطبيعة ومناهل التراث».

وحضر حفل الافتتاح عميد بلدية قوماني صالح وعدد من أعضاء المجلس البلدي، وزكريا أبوزيد ممثل الهيئة العامة للسياحة بطرابلس وعدد من ضباط الجيش والأمن بالمنطقة إلى جانب عدد من الضيوف من مختلف مناطق ليبيا.

ورحب عميد بلدية غات صالح قوماني في كلمة افتتاح المهرجان بالضيوف، مؤكدًا أن مدينة «غات مهد الحضارة ترسل إلى ليبيا والعالم أنها مدينة سلام وحب وثقافة».

وأوضح رئيس اللجنة العليا للمهرجان أبوبكر محمد كرنفودة لـ«بوابة الوسط» أن المهرجان سيستمر لمدة ثلاثة أيام يتخلله كثير من البرامج الفنية والثقافية، تشمل سباق للمهاري وعروض لمؤسسات المجتمع المدني من مختلف مناطق ليبيا للتراث والصناعات التقليدية، وكذلك معرض المدينة القديمة بغات التي ستشهد عروضًا حية لحياة غات قديمًا إلى جانب حفلات فنية بمنطقة البركت؛ حيث تقام احتفالية تحاكي الحياة في قرية البركت بغات إضافة إلى عروض للسيارات الصحراوية.

وقالت رئيس جمعية ميلاد جديد للتنمية والعمل الخيري بطرابلس فوزية محفوظ لـ«بوابة الوسط» إن الجمعية تشارك في المهرجان بـ«بازار وجناح تراثي من إنتاج بعض الأسر المنتجة بطرابلس من ملابس وعطور وحلويات في خطوة لتجسيد التلاحم بين الليبيين وإثبات أن التراث والهوية الليبية هي واحدة».

وأكدت رئيس مجلس إدارة المنظمة الليبية للسفر والسياحة سمية التركي لـ«بوابة الوسط» أن المهرجان يمثل «فرصة لإبراز التراث الطرابلسي وبعض العادات من خلال جناح المنظمة من أجل التأكيد على أن الليبيين تراثهم واحد وهوية واحدة».

وتابعت «بوابة الوسط» أول يوم من انطلاق سباق المهاري والذي تحصل خلاله أحد المشاركين من أوباري على الترتيب الأول، إضافة إلى عروض للتراث من تراغن وسبها وطرابلس وأوباري وعروض سيارات النادي الليبي الدولي للسيارات وعروض الفرق الشعبية المشاركة.

يشار إلى أن آخر دورة للمهرجان حضرها وفد رسمي من الدولة الليبية كانت الدورة 18 في العام 2013 والتي تمثلت في حضور النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني عزالدين العوامي والنائب الثاني صالح المخزوم، وعدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام ووفد من حكومة رئيس الوزراء الأسبق علي زيدان برئاسة وزير الثقافة والمجتمع المدني حينها الحبيب الأمين.

المزيد من بوابة الوسط