مليتة: شخص يتحكم في صمام حقلي الفيل والشرارة ويرفض الحلول

قالت شركة مليتة للنفط والغاز «بي في» إن المتحكم الوحيد في صمام حقلي الفيل والشرارة يدعى محمد بشير القرج، يرفض جميع الحلول والمقترحات المقدمة إليه، ويكبد البلاد خسارة إيرادات 380 ألف برميل يوميًا.

وأشارت الشركة في بيان إلى استمرار المساعي الحثيثة لكافة الأطراف لإعادة فتح الصمام، بعدما فشلت جهود المؤسسة الوطنية للنفط وبعض أفراد حرس المنشآت النفطية فرع الجنوبي، وعمداء بلديات وأعيان مناطق.

وأضافت أن «محمد بشير القرج آمر السرية التي تجلس على الصمام وترفض فتحه، لم يستجب لأي مناشدات ويرفض رفضًا تامًا أي حلول أو مقترحات لحلحلة هذه المأساة»، مشيرة إلى أن «جميع الليبيين بما فيهم عائلة القرج أصبحوا على علم بمدى الضرر الذي لحق بالحقلين»، اللذين ينتجان 380 ألف برميل يوميًا.

وتحول التطورات السياسية والخلافات الأمنية دون تحقيق المؤسسة الوطنية للنفط توقعاتها السابقة برفع الإنتاج إلى 600 ألف برميل يوميًا، وإلى 900 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية هذا العام من نحو 290 ألف برميل يوميًا في أعقاب استئناف الصادرات النفطية من منطقة الهلال النفطي.

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله توقع ارتفاع إيرادات صادرات النفط والغاز إلى 15.84 مليار دولار في العام 2017، بعدما أعلن أن إنتاج ليبيا من النفط الخام سيزيد خلال العام المقبل إلى 800 ألف برميل يوميًا، ومن الغاز إلى 2.750 مليون قدم مكعب يوميًا.